العقيدة

الاستغفار للمشرك قبل موته

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد   أما الكافر بعد موته فلا خلاف معتبر بين أهلى العلم في حرمة الاستغفار له   وأما في حياته:   فمأخذ الحكم قوله تعالى {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ * وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ …

أكمل القراءة »

كلمة (الذات) ونسبتها لله تعالى

هذه اللفظة إذا قيلت بمعنى الكُنه، والماهيَّة، فإن هذا لا يصح لغة، ولكن استخدمه المتكلمون، ثم دَرَجَت، واستخدمها بهذا المعنى علماء من طبقة تلاميذ الآخذين عن تبع الأتباع، وعدد ممن جاء بعدهم، وهناك من أنكرها، وأكثر المنكرين من أهل اللغة. وإنما كان استخدامهم لها من باب التأكيد، ورد تحريفات أتباع الجهم بن صفوان، وهشام الفوطي. ولو استغنينا عنها فلن ينقص المعنى، فقولنا: «الله فوق العرش» كقول: «الله فوق العرش بذاته». فإن كان لها حاجة لإفهام مُلتَبَسٍ عليه؛ قيلت، لكن لا يتوسَّع في قولها، دون حاجة.

أكمل القراءة »

إجماع المسلمين على أن الله في السماء على عرشه – عشرون عالما يحكون إجماع المسلمين

عشرون عالما يحكون إجماع المسلمين على أن الله تعالى في السماء على عرشه

أكمل القراءة »

حكم نعت الله بـ ساكن السماء أو ساكن العرش

هذا القول وارد في كتب السلف، ومن تبِعهم مِن أهل العلم تقلًا مِن غير نكير، فلا إنكار على قائله، إلا أن القاعدة أن نقول عن الله تعالى ما قال عن نفسه، وقاله عنه رسوله ﷺ، ففي هذا الخير والسلامة.

أكمل القراءة »

الإجماع على أن {أأمنتم من في السماء} ليس المراد به جبريل، نقول موثقة عن 25 عالمًا

في هذه الأسطر اليسيرة أنقل لكم عن خمس وعشرين عالما، من أهل السنة، ومن علماء الفرق الأخرى، آخرهم توفي عام 437هـ. كلهم متفقين على أن قوله تعالى: ﴿أأمِنتُم مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ [سورة الملك] أي أأمنتم الله تعالى، وليس جبريل عليه السلام، حتى ظهرت بدعة القول بأن المراد جبريل، وذلك في منتصف القرن الخامس الهجري.

أكمل القراءة »

راي ابن تيمية في اظلاق كلمة “ذات” على الله تعالى

قال في مجموع الفتاوى ج6ص98 وَلَفْظُ ” ذَاتٍ ” تَأْنِيثُ ذُو وَذَلِكَ لَا يُسْتَعْمَلُ إلَّا فِيمَا كَانَ مُضَافًا إلَى غَيْرِهِ فَهُمْ يَقُولُونَ: فُلَانٌ ذُو عِلْمٍ وَقُدْرَةٍ وَنَفْسٌ ذَاتُ عِلْمٍ وَقُدْرَةٍ. وَحَيْثُ جَاءَ فِي الْقُرْآنِ أَوْ لُغَةِ الْعَرَبِ لَفْظُ ” ذُو ” وَلَفْظُ ” ذَاتُ ” لَمْ يَجِئْ إلَّا مَقْرُونًا بِالْإِضَافَةِ كَقَوْلِهِ {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} وَقَوْلِهِ: {عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} …

أكمل القراءة »

تقسيم التوحيد مقالة للسلف قال المتأخرون من الأشاعرة والمعتزلة أنها بدعة

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد تقسيم التوحيد: مصطلح يُقصد به أنواع توحيد العبد لله تعالى، التي لا يصح الإسلام بدون الإتيان بها. وهذه الأقسام مستنبطة من الكتاب والسنة، وخرجت مخرج بيان أوجه التوحيد التي لا يتم إلا بها، وقد اختلفت عبارات العلماء حولها، فقد كانت عبارات السلف غير مباشرة، إلا …

أكمل القراءة »

مقالات المرجئة المنتشرة بين الناس

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد هذه بعض المقولات الشائعة بين النّاس، التي هي في الأصل من مقالات المرجئة المخالفة لعقيدة الصحابة وأهل السنّة. منها: أن الله في كل مكان. وهذا قول الجهمية، وهو كفر  أن العبادات العملية الظاهرة ليست من الإيمان.  أن من قال لا إله إلا الله فهو مؤمن ولو لم يعمل بأعمال الإيمان …

أكمل القراءة »

عقيدتي ومنهجي

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد فإني أؤمن أنّ الله واحد لا إله إلا هو، مستو على عرشِه، عال على خلقه، موصوف بما وصف نفسه ووصفه به أنبياؤه، وليس كمثله شيء، وأنّه العليم الحكيم المُنزّه عن العيوب والنّقائص، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤًا أحد، الأول والآخر والظاهر والباطن، الذي بيده ملكوت كل شيء، …

أكمل القراءة »

حكم سب الله أو الدين أو الاستهزاء به

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: الإيمان بالله مبني على التعظيم والإجلال لله ودينه، ولا شك أن سب الله عز وجل أو نبيه أو دينه أو الاستهزاء بشيء منه يناقض هذا التعظيم، .السب: هو الكلام الذي يُقصد به الانتقاص والاستخفاف، ومنه كاللعن والتقبيح ونحوه. ولا ريب أن سب الله عز وجل يعد أقبح وأشنع أنواع الكفر …

أكمل القراءة »