الرئيسية » تراجم السلف » ابن أبي شيبة ت235هـ | سلسلة علماء السلف

ابن أبي شيبة ت235هـ | سلسلة علماء السلف

235 ابن أبي شيبة

هو الإِمَامُ, العَلَمُ, سَيِّدُ الحُفَّاظِ عبد الله بن محمد بن القَاضِي أَبِي شَيْبَةَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عُثْمَانَ، المعروف بابن أبي شيبة، صَاحِبُ الكُتُبِ الكِبَارِ: “المُسْنَدِ” وَ”المُصَنَّفِ” وَ”التَّفْسِيْرِ”.

وهو أَخُو الحَافِظِ عُثْمَانَ بنِ أَبِي شَيْبَةَ.

وابنه: إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي بَكْرٍ، أحد الحُفَّاظ، وابن أخيه أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ أح الحفاظ.

قَالَ يَحْيَى بن عبد الحميد الحماني: أولاد بن أَبِي شَيْبَةَ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ كَانُوا يُزَاحِمُونَنَا عِنْدَ كُلِّ مُحَدِّثٍ.

وَهُوَ مِنْ أَقرَانِ: أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ, وَإِسْحَاقَ بنِ رَاهْوَيْه, وَعَلِيِّ بنِ المَدِيْنِيِّ فِي السِّنِّ وَالمَوْلِدِ وَالحِفْظِ.

وَكَانَ بَحْراً منْ بُحُوْرِ العِلْمِ وَبِهِ يُضرَبُ المَثَلُ فِي قُوَّةِ الحِفْظِ

قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ العَلاَءِ الجُرْجَانِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي شَيْبَةَ وَأَنَا مَعَهُ فِي جَبَّانَةِ كِندَةَ فَقُلْتُ: لَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ سَمِعْتَ منْ شَرِيْكٍ وَأَنْت ابْنُ كَم? قَالَ: وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَأَنَا يَوْمَئِذٍ أَحْفَظُ لِلْحَدِيْثِ مِنِّي اليَوْمَ.

شيوخه

شَرِيْكُ بنُ عَبْدِ اللهِ القَاضِي،  وَعَبْدِ السَّلاَمِ بنِ حَرْبٍ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ، وَسُفْيَانَ بن عيينة، وَوَكِيْعِ بنِ الجَرَّاحِ, وَيَحْيَى القَطَّانِ, وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ عَيَّاشٍ، وإسماعيل ابن عُلَيَّةَ

تلاميذه

البخاري، مسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وَأَبُو زُرْعَةَ، وعبد الله بن أحمد ([1])، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ وَضَّاحٍ، وَأَبُو يَعلَى المَوْصِلِيُّ، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ. وهؤلاء أئمة كبار، وأخذ عنه خلق سراهم، وروى عنه الإمام أحمد.

([1]) حدَّث عنه في السنة

روابط التحميل

ابن أبي شيبة ت235هـ.mp4
184.9M

كتبه

له كتاب “المسند” وفيه 998 حيثًا

وله كتاب “المصنَّف” وهو الكتاب الكبير المشهور يحوي 40754 من الأحاديث وآثار الصحابة من فقههم وأخبارهم، وقد خرج بتحقيق شيخنا سعد الشثري بطبعة متقنة.

وله كتاب “الإيمان” وهو صغير الحجم كبير النفع، تقريبا 60 صفحة طبع بتحقيق الألباني.

وله كتاب في الأدب

وطُبِع له كتاب هو جزء من المصنف، ولكنه طبع مستقلا، وهو كتاب “الرد على أبي حنيفة”

قيل عنه

قَالَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيُّ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ ثِقَةً حَافِظاً لِلْحَدِيْثِ.

وَقَالَ الإِمَامُ أَبُو عُبَيْدٍ: انْتَهَى الحَدِيْثُ إِلَى أَرْبَعَةٍ فَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ أَسْرَدَهُمْ لَهُ وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ أَفقَهُهُمْ فِيْهِ وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ أَجْمَعُهُمْ لَهُ وَعَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ أَعْلَمُهُمْ بِهِ.

وَقَالَ صَالِحُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ جَزَرَةُ: أَعْلَمُ مَنْ أَدْرَكتُ بِالحَدِيْثِ وَعِلَلِهِ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ وَأَعْلَمُهُمْ بِتَصْحِيْفِ المَشَايِخِ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَأَحْفَظُهُمْ عِنْدَ المُذَاكَرَةِ أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ.

من أقواله

قال عبدان الأهوازي: أنكر علينا أبو بكر بن أبي شيبة، أو هناد مُضِيَّنا إلى إسماعيل بن موسى، وقال: إيش عملتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف. ([1])

قال في الإيمان: الْإِيمَانُ عِنْدَنَا قَوْلٌ وَعَمَلٌ، وَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ ([2])

وأورد في كتابه الإيمان آثارا في أن الإيمان قول وعمل، وآثارًا في الاستثناء في الإيمان، ونه لا يكون على سبيل الشك، وآثارًا في ذم السلف للحَجَّاج، منها: قال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ،: أَنَّهُ كَانَ إِذَا ذُكِرَ الْحَجَّاجُ قَالَ: {أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}، وروى آثار زيادة ونقصان الإيمان.

جاء في السنة: قال عبدالله: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة وقال له رجل من أصحابه: القرآن كلام الله وليس بمخلوق. فقال أبو بكر: من لم يقل هذا فهو ضال مضل مبتدع.

 

 

  • ([1]) السير (11/176-177).
  • ([2]) الإيمان ت الألباني ص49

 

 

شاهد أيضاً

عثمان بن سعيد الدارمي ت280هـ | سلسلة علماء السلف

  عثمان بن سعيد الدارمي ت280هـ | سلسلة علماء السلف الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الحَافِظُ، النَّاقِدُ، شَيْخُ …