الرئيسية » الرد على خرافات منتشرة » 4- ❌كذب❌ مذهب أحمد جواز اخراج زكاة الفطر نقودا

4- ❌كذب❌ مذهب أحمد جواز اخراج زكاة الفطر نقودا

 

افتح للحصول على روابط تحميل الفيديو

افتح للحصول على روابط تحميل الفيديو

رابط المشاهدة على يوتيوب

عنوان الحلقة HD SD مضغوط MP3
كامل الرد الكامل ساعة و45 دقيقة
01 شبهات مجيزي إخراج زكاة الفطر نقودا
02  المقدمة الأولى؛ لا مبدل لشرع الله
03  المقدمة الثانية؛ الفرق بين المتقدمين والمعاصرين في إخراج زكاة الفطر مالا
04  المقدمة الثالثة؛ قولنا في إخراج زكاة الفطر مالا، ليس للهوى
05  المقدمة الرابعة؛ هل مسألة إخراج زكاة الفطر مالا اجتهادية
06  صفة زكاة الفطر التي شرعها الله تعالى (هل شرعها نقودًا)
07  أصل شبهة إخراج زكاة الفطر نقودًا
08  الشبهة الأولى؛ فولهم أن معاذ بن جبل يقول بإخراج النقود في زكاة الفطر
09  الشبهة الثانية؛ قولهم أن معاوية بن سفيان يجيز إخراج زكاة الفطر نقودًا
10  الشبهة الثالثة؛ تزويرهم قول الإمام أحمد وابن تيمية لنسبة زكاة الفطر نقدا لهما
11  الشبهة الرابعة؛ نسبوا القول بإخراج زكاة الفطر نقودًا لابن تيمية واستخدموا التزوير
12  الشبهة الخامسة؛ خبر أبي إسحاق؛ أدركتخم يخرجون الدراهم في صدقة رمضان
13  الشبهة السادسة؛ قولهم أن الحسن البصري وعمر بن عبد العزيز يريان إخراج زكاة الفطر نقودًا
14  14 الشبهة السابعة؛ استدلوا بأن إخراج الفطرة نقودا هو مذهب ابي حنيفة
15  خاتمة؛ أصناف القائلين بإخراج زكاة الفطر نقودًا

 

يمكن تحميل رسالة الرد المبين على شبهات المعاصرين في إخرج زكاة الفطر نقدا PDF من هنا : http://tiny.cc/zakat

 

3) قالوا أن أحمد بن حنبل له قولان، أحدهما جواز إخراج النقود.

قلنا هذا كذب، إنما كان قوله بإخراج القيمة في زكاة الزّرع، إذا باع صاحِبُ الزّرع زرعه، فهذا ليس في زكاة الفطر. لكنهم زوروا كلامًا لابن تيمية -كما سأبيّن- لينسبوا القول لأحمد.

أما الذي صح عنه في زكاة الفطر انه قِيلَ لَهُ: قَوْمٌ يَقُولُونَ، عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ يَأْخُذُ بِالْقِيمَةِ، قَالَ (يَدَعُونَ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وَيَقُولُونَ قَالَ فُلَانٌ). ولا يمكن لمن يقول هذا أن يقول بخلافه.

وقال أيضًا (خِلَافُ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ)، وقال عمّن أجاز إخراجها نقودًا (قَوْمٌ يَرُدُّونَ السُّنَنَ)  [نقله عنه ابن قدامة في المغني]

فهل ترى أشنع مِن هذا الكلام فيهِم، فهل من الممكن أن يقول هذا فيهم ثمّ يرُدّ السنن بنفسِه.

أما عن التزوير الذي به نسبوا القول للإمام أحمد فهو أنهم نقلوا عنه ما في مجموع الفتاوى لابن تيمية (ج 25 ص79) : “وأما إذا أعطاه القيمة ففيه نزاع: هل يجوز مطلقاً؟ أو لا يجوز مطلقاً؟ أو يجوز في بعض الصور للحاجة، أو المصلحة الراجحة؟ على ثلاثة أقوال ـ في مذهب أحمد وغيره ـ وهذا القول أعدل الأقوال

أقول: وهذا كذبٌ ظاهر، فهو قال هذا الكلام عن زكاة التّجارة، فقد كان السؤال (سُئِلَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ: عَنْ تَاجِرٍ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يُخْرِجَ مِنْ زَكَاتِهِ الْوَاجِبَةِ عَلَيْهِ صِنْفًا يَحْتَاجُ إلَيْهِ؟)

فإن وجدتم اسمًا لفعلهم هذا غير الكذب والتزوير فاخبرونا ماذا يمكن أن نسميّه.

وهل هذا الفعل يصدر من شخص يبحث مسألة شرعيّة ليبيّن الحق.

وهل من يفعل ذلك يؤخذ منه الدّين؟

شاهد أيضاً

7) ❌غير صحيح❌ الحسن البصري وعمر بن عبد العزيز يعطيان زكاة الفطر نقودا

    يمكن تحميل رسالة الرد المبين على شبهات المعاصرين في إخرج زكاة الفطر نقدا …

تعليق واحد

  1. جزاك الله خيرًا ونفع بك