الرئيسية » الرد على خرافات منتشرة » 5) ❌غير صحيح❌ البخاري قال بجواز اخراج زكاة الفطر نقودا

5) ❌غير صحيح❌ البخاري قال بجواز اخراج زكاة الفطر نقودا

 

افتح للحصول على روابط تحميل الفيديو

افتح للحصول على روابط تحميل الفيديو

رابط المشاهدة على يوتيوب

عنوان الحلقة HD SD مضغوط MP3
كامل الرد الكامل ساعة و45 دقيقة
01 شبهات مجيزي إخراج زكاة الفطر نقودا
02  المقدمة الأولى؛ لا مبدل لشرع الله
03  المقدمة الثانية؛ الفرق بين المتقدمين والمعاصرين في إخراج زكاة الفطر مالا
04  المقدمة الثالثة؛ قولنا في إخراج زكاة الفطر مالا، ليس للهوى
05  المقدمة الرابعة؛ هل مسألة إخراج زكاة الفطر مالا اجتهادية
06  صفة زكاة الفطر التي شرعها الله تعالى (هل شرعها نقودًا)
07  أصل شبهة إخراج زكاة الفطر نقودًا
08  الشبهة الأولى؛ فولهم أن معاذ بن جبل يقول بإخراج النقود في زكاة الفطر
09  الشبهة الثانية؛ قولهم أن معاوية بن سفيان يجيز إخراج زكاة الفطر نقودًا
10  الشبهة الثالثة؛ تزويرهم قول الإمام أحمد وابن تيمية لنسبة زكاة الفطر نقدا لهما
11  الشبهة الرابعة؛ نسبوا القول بإخراج زكاة الفطر نقودًا لابن تيمية واستخدموا التزوير
12  الشبهة الخامسة؛ خبر أبي إسحاق؛ أدركتخم يخرجون الدراهم في صدقة رمضان
13  الشبهة السادسة؛ قولهم أن الحسن البصري وعمر بن عبد العزيز يريان إخراج زكاة الفطر نقودًا
14  14 الشبهة السابعة؛ استدلوا بأن إخراج الفطرة نقودا هو مذهب ابي حنيفة
15  خاتمة؛ أصناف القائلين بإخراج زكاة الفطر نقودًا

 

يمكن تحميل رسالة الرد المبين على شبهات المعاصرين في إخرج زكاة الفطر نقدا PDF من هنا : http://tiny.cc/zakat

5) نسبوا هذا القول للإمام البخاري.

استدلوا بقوله في صحيحه (باب العَرْض في الزكاة) وأورد بعهده أثرًا معلقًا غير صحيح، وهو أثر معاذٍ الذي سلف ذكره في مقالتنا، وقالوا: إيراده له معلَّقًا يدل على أنه اراد معناه.

والجواب: هذا لم يقله في زكاة الفطر وإنما عن زكاة البهائم، لأن الحديث الذي أورده بعده (وَمَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتُهُ بِنْتَ مَخَاضٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ، وَعِنْدَهُ بِنْتُ لَبُونٍ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ ..) [1448].وهكذا صاحب منار القاري قال: “ولهذا قال البخاري: باب العرض في الزكاة، أي استبدال زكاة الماشية بغيرها من العروض” [ج3 ص30].

 

وكبار الشراح الذين اطّلعنا على شروحاتهم كالكرماني، والقسطلاني، وابن حجر، وابن بطال، وكذلك العينيوهو حنفي المذهب-، لم نجد أحدًا منهم قال أن قصده كان زكاة الفطر، أو أن زكاة الفطر تدخل في كلامه، كما قال المحرفون لكلامه من المعاصرين!

بينما زكاة الفطر تكلّم عنها في باب صدقة الفطر” بعد ست وثلاثين بابًا، ولم يكتب شيئًا عن إخراجها نقودًا، وإنما بوّب (بَابٌ: صَدَقَةُ الفِطْرِ صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ) و(صَدَقَةُ الفِطْرِ صَاعٌ مِنْ طَعَامٍ) و(بَابُ صَدَقَةِ الفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ) و(بَابُ صَاعٍ مِنْ زَبِيبٍ) ولم يبوّب بشيء يخص النقود أو العروض فيها.

فتجد نفسك حين تقرأ ذلك؛ تقف مندهشًا أمام كمّيّة التدليس المستفِز، والغريب في هذه القضيّة.

 

بل الذي يضحك الثكالى أن العرض أساسًا غير النقود، ولهذا يقول الأصمعي عن معناه: “مَا كَانَ من مَال غير نقد” [عمدة القاري ج9 ص4]. وهكذا قال صاحب مقاييس اللغة. وقال ابن منظور: “والعَرْضُ خِلافُ النقْد من المال؛ قال الجوهري: العَرْضُ المتاعُ، وكلُّ شيء فهو عَرْضٌ سوى الدّراهِمِ والدّنانير فإِنهما عين.” [لسان العرب]. وفي القاموس المحيط: “والعَرْضُ: المتَاعُ، ويُحَرَّكُ. عن القَزَّازِ: وكلُّ شيءٍ سِوَى النَّقْدَيْنِ، والجبلُ، أو سَفْحُه، أو ناحيتُه، أو المَوْضعُ يُعْلَى منه الجبلُ، والكثيرُ من الجَرَادِ، وجبلٌ بفاسَ، والسَّعَةُ، وخِلافُ الطُّولِ”

 

والأعجب أنّهم جعلوا القول الذي نسبوه للبخاري، ولا يجوز القول بأنه أخطأ فيه، -بغض النظر انه قول مفترى عليه كما بيّنّا-، ولكنهم بنفس الوقت يرون أن البخاريّ أخطأ في أنّه لا يرى أن خروج الدم ينقض الوضوء! وهذا قول وافق به السنّة. وقد قال (بَابُ مَنْ لَمْ يَرَ الوُضُوءَ إِلَّا مِنَ المَخْرَجَيْنِ: مِنَ القُبُلِ وَالدُّبُرِ) [على رقم 176] واحتج له بآثار عن الصحابة والتابعين -ومنهم الحسن البصري الذي سنتكلم عنه لاحقًا- 

 

 

شاهد أيضاً

7) ❌غير صحيح❌ الحسن البصري وعمر بن عبد العزيز يعطيان زكاة الفطر نقودا

    يمكن تحميل رسالة الرد المبين على شبهات المعاصرين في إخرج زكاة الفطر نقدا …