الرئيسية » بحوث ومقالات » العقيدة » حكم نعت الله بـ ساكن السماء أو ساكن العرش
هذا القول وارد في كتب السلف، ومن تبِعهم مِن أهل العلم تقلًا مِن غير نكير، فلا إنكار على قائله، إلا أن القاعدة أن نقول عن الله تعالى ما قال عن نفسه، وقاله عنه رسوله ﷺ، ففي هذا الخير والسلامة.

حكم نعت الله بـ ساكن السماء أو ساكن العرش

نعـت الله تعالى
بـ ساكن السماء
أو ساكن العرش

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

لما قرأت في كتاب الشيخ أبي الحسن الأشعري ت324هـ النص التالي:

ومن دعاء أهل الإسلام جميعا إذا هم رغبوا إلى الله تعالى في الأمر النازل بهم يقولون جميعا: يا ساكن السماء [وفي نسخة: يا ساكن العرش]، ومن حلفهم جميعا: لا والذي احتجب بسبع سماوات” ([1])

رأيت أن أنظر في حكم هذا القول، ووروده على ألسِنَة أهل العلم.

وخلاصة ما وصلت إليه: هذا القول وارد في كتب السلف، ومن تبِعهم مِن أهل العلم تقلًا مِن غير نكير، فلا إنكار على قائله، إلا أن القاعدة أن نقول عن الله تعالى ما قال عن نفسه، وقاله عنه رسوله ﷺ، ففي هذا الخير والسلامة.

 

([1]) الكتاب: الإبانة عن أصول الديانة. ص115. الناشر: دار الأنصار – القاهرة. الطبعة: الأولى، 1397

(تحميل الملف)

حكم نعت الله بـ ساكن السماء أو ساكن العرش

شاهد أيضاً

كلمة (الذات) ونسبتها لله تعالى

هذه اللفظة إذا قيلت بمعنى الكُنه، والماهيَّة، فإن هذا لا يصح لغة، ولكن استخدمه المتكلمون، ثم دَرَجَت، واستخدمها بهذا المعنى علماء من طبقة تلاميذ الآخذين عن تبع الأتباع، وعدد ممن جاء بعدهم، وهناك من أنكرها، وأكثر المنكرين من أهل اللغة. وإنما كان استخدامهم لها من باب التأكيد، ورد تحريفات أتباع الجهم بن صفوان، وهشام الفوطي. ولو استغنينا عنها فلن ينقص المعنى، فقولنا: «الله فوق العرش» كقول: «الله فوق العرش بذاته». فإن كان لها حاجة لإفهام مُلتَبَسٍ عليه؛ قيلت، لكن لا يتوسَّع في قولها، دون حاجة.