الرئيسية » بحوث ومقالات » العقيدة » نظم أسماء الأنبياء / والأنبياء المختلف فيهم / ومسألة نبوة النساء

نظم أسماء الأنبياء / والأنبياء المختلف فيهم / ومسألة نبوة النساء

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،

فقد احتجت لنظم في أسماء الأنبياء فلم أجد فيه ما يشفي الغليل، فكتبت هذا على البحر الكامل مع علمي بضعف بضاعتي في النّظم.

 

هَذَا قَصِيْدٌ فِيْ أسِامِي الأنْبِيَا * * * أحْصَيْتُهَا مِنْ مُحْكَمِ القُرْآنِ

آدَمْ وَإدْرِيْسٌ، وَنُوْحٌ أوَّلٌ * * * لِلْمُرْسَلِيْنَ إلى أولِي الأوْثَانِ

هُوْدٌ وَصَالِحُ وابْرَهِيْمُ المُصْطَفَى * * * لُوْطٌ وَإسْمَاعِيْلُ ذُوْ الإذْعَانِ

إسْحَاقُ يَعْقُوْبٌ وَيُوْسُفُ إبْنُهُ * * * وَشُعَيْبُ أيُّوْبٌ أولُوْ العِرْفَانِ

ذُو الكِفْلِ يُوْنُسُ ثُمَّ يَأتِيْ بَعْدَهُمْ * * * مُوْسَى وَهَارُوْنُ الْفَصِيْحُ الثَّانِيْ

وَاذْكُرْ مِنَ الأخْيَارِ إليَاسَ اليَسَعْ * * * دَاوُدَ ذَا الأيدِ أبُوْ سْلَيْمَانِ

زَكَرِيَّا يَحْيَى عِيْسَى ثُمَّ مُحَمَّدًا * * * وَاخْتِمْ بِهِ، وَالْحَمْدُ لِلرَّحْمَانِ

 

هذا وجاء القول في إنباء من * * * أسماؤهم ليست من القرآنِ

شيثٌ ودانيال وخَضْر فاعلما * * * والبعض فيهم عندنا قولان

فالخُلف في خَضِرٍ وقيل وتٌبَّعٌ * * * وكذا الخلاف بمن له القرنان

 

ثمَّ الخلاف اشتدَّ في إثباتها * * * أعني النبوَّة للنسا وبياني

ما جاء تصريحٌ لها في سنَّةٍ * * * نفيًا أو اثباتًا وفي القرآنِ

خصَّ الرِّسالةَ في الرِّجالِ صراحةً * * * أمَّ النبوَّة لا تتم تتتمتم

الأشعريُّ يقول أنه في النسا * * * ء نبوَّةً، قال اسمعوا لبياني

حوَّا وسارة ثم هاجَر بعدهن * * * آسيَّةٌ وكذا هما الأمّانِ

أمَّ لموسى أمَّ عيسى بعدها * * * قد جاءهن ملائكُ الرحمانِ

هذا دليل القوم ثم دليلهم * * * قالوا الحديثُ عن النبي العدناني

كثر الرجال الكاملين ولكن ال * * * النسوان قال فأربعٌ ياخواني

والقرطبيُّ كذا ابن حزم وافقوا * * * ذا القولَ بعد الأشعري بزمانِ

ثمَ ابن حزمٍ قال ان المسألة * * * سكتوا عليها القومُ قبل زماني

ثم الأعمُّ الأكثرون فنازعوا * * * قالوا أما والله في القُرآنِ

لم يرسلنَّ إلهنا غير الرجا * * * ل وعليهِ لا لنبوَّةِ النسوان

وكذا فإن الأمر مسكوت عليـ * * * ـه ولم يقله أكابر الميدانِ

ولذا فإنا لا نقول في الاعتقا * * * د مقالة إلا بثَبتِ جَنانِ

 

هذا ولله المحامدُ كلُّها * * * ذي العفوِ والطَّولِ العظيمِ الشَّانِ

وعلى جميع الأنبياء صلاته * * * وزكاته فهمو أولو الإحسان

شاهد أيضاً

مذهبنا وقولنا في التمذهب والتعصب والتقليد

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد، كما كان عمر وعلي أو …