كتاب مناظرة القائلين بخلق القرآن

كتاب جامع لمناظرات عبد العزيز بن يحيى الكناني (الحيدة والاعتذار) وأحمد بن عنبل، وابن الشحام، وعبد الرحمن الأذرمي، وابن قدامة المقدسي…

عملي في هذا الكتاب

  • جمعت فيه أهم ما نقل إلينا مِن مناظرات في قضيَّة خلق القرآن.
  • ضبطتُ النص ونسَّقتُه.
  • قد أكمل الآية التي يذكر المؤلف جزءً منها.
  • وضعت العناوين للفصول، وجعلتها بين معقوفتين [ ]
  • بيَّنت ما تيسَّر من الألفاظ والعبارات التي قد تشكل على القارئ.
  • هذا الكتاب جزء مِن سلسلة، فافترضت أن القارئ قد قرأ الكتاب السابق، فالمواضع التي علقتُ عليها في الكتاب السابق لن أعلق على مثلها هنا، أو قد أعلق بتعليق مختصر.
  • في المناظرات لونت كلمة «قال» ونحوها بلون خاص للقائل.
  • عنونت بعض العناوين للكتب وجعلتها بين معقوفتين [].
  • عززت بعض ما جاء في الكتب وخاصة مناظرة ابن قدامة إذا ذكر عنهم شبهة فإني آتي بها من كتب أئمتهم.
  • جعلت أرقام الحواشي منها ما هو إلى الأعلى (1) وهذا ما فيه شرح مفردات أو فوائد، ومنه منخفض [1] وهو ما فيه تخريج أو تنبيه متعلق بالمخطوط.

روابط تحميل الكتاب

الموقع

رابط عام

رابط خاص

موقع Archive

[الرابط1]

[الرابط2]

 موقع Google Drive

[الرابط1]

[الرابط2]

موقع Dropbox

[الرابط1]

[الرابط2]

برنامج Telegram

[الرابط1]

[الرابط2]

على Google Play

[الرابط]

[الرابط2]

القراءة على Google Books

[الرابط]

سبب اختيار هذا الكتاب

سلسلة المدخل إلى دراسة كتب السَّلَف بدأتُها بكتاب «فضل علم السلف على علم الخلف» للحافظ ابن رجب، وذلك كان بمثابة المقدمة للتعريف بالسلف وفضل كلامهم، والتشويق إليه، وما فيه من ضوابط لمعرفة العلم النافع يستحضرها الطالب في مسيرته.

وثنَّيتُ بكتاب عقيدة السلف وأصحاب الحديث لكونه جامعًا لشَتَاتِ المسائل.

وجعلت ثالثها هذا الكتاب، وقد كنت نويت أن يكون هو كتاب الحيدة والاعتذار لعبد العزيز بن يحيى رحمه الله لأسباب:

مرَّت معنا مسألة أن القرآن غير مخلوق، ولم تكن وافية، وما قد يمر معنا في أكثر الكتب سيكون أمره في القائلين بخَلقِ القرآن وحكمهم، ولن تجد نقاشًا لأقوالهم وكشفًا لشُبُهاتهم كما في هذا الكاب، فقد يستغرب المسلم من تكفير السَّلَف لهم، كذلك فإنَّه قد يسقُطُ عند أدنى شبهة تعرِض له في هذه المسألة ما لم يكن متمكنًا منها، عارفًا بأدلة أهل السنة عليها.

(1) قلَّة الكلام في هذه المسألة، وضعف طرحها في يومنا هذا بسبب ما لبَّسَه الأشاعرة على الناس مع كثرة عددهم وعلو صوتهم.

(2) ومما أدى لضعف الناس في هذه المسألة: قراءتهم في كتب الأشاعرة، وكذلك ظنهم كتاب الفقه الأكبر المنسوب لأبي حنيفة مِن كتب السَّلَف أو مِن كتب أهل السنَّة والجماعة، وفيه قول اللفظية واضحًا صريحًا، كذلك خوفهم من الكلام في المسألة لما فيها من كلام قاله السلف في تكفير القائلين بخلق القرآن وهذا يخالف الخِطاب الإسلامي المعاصر المدجَّن، فكل ذلك مما يُدخل الشبهات في القلوب، ويضعفها في هذه المسألة. وهذا الكتاب مما يعزز قوة المسلم وعقيدته في هذه المسألة.

كذلك فإن الطالب بحاجة إلى تَعلُّم كيفيَّة فكِّ الشُّبهات وردِّها.

وبعد أن انتهيت من تحقيق الكتاب بدا لي أن أنقل مناظرات أخرى لمزيد الفائدة، فنقلت أربع مناظرات قصيرة، ثم مناظرةَ ابنَ قدامةَ إذ أنه ناظر الأشاعرة، وهم شرُّ مِن الجهمية الأولى في هذه المسألة، فمذهبهم أخفى لما عندهم من التقيَّة، وأنَّهم يقولون القول ويقصدون غيره، وشبهاتهم أكثر.

ثم بدا لي أن أضيف شيئًا من الزِّيادة لتوضيح مذهب السالميَّة في القرآن الكريم لأنَّ كثيرًا من الناس يخلطون بينه وبين قول أهل السنَّة، فنقلت مذاهب الناس في المسألة عن محمد ابن أبي بكر القيِّمِ مما يزيد تصوُّرَ هذه المسألة وضوحًا.

وزِدت على الكتاب مجموعةً مِن أشهر الشُّبهات التي يطرحها المخالفين، وبيَّنتُ الرَّدَّ عليها.

فصار هذا الكتاب بإذن الله جامعًا لما يتعلَّقُ بمُناظرة أهل الأهواء في كلام الله تعالى.

فهرس الكتاب

 

الفهرس
سبب اختيار هذا الكتاب 8
عملي في هذا الكتاب 11
مقدمات 12 الكتاب الثاني من الحيدة والاعتذار 174
مقدمة حول فتنة خلق القرآن 12 [تحريض الجهميَّة المأمونَ على عبد العزيز] 174
مقدمة في مذاهب الناس في كلام الله 15 [استجواب المأمون لعبد العزيز] 178
[مذهب الاتحادية] 15 [مما ذكر للمأمون في النَّسَبِ الشَّريف] 181
[مذهب الفلاسفة المتأخرين] 16 [مما ذكر للمأمون في العفو] 186
[مذهب المعتزلة] 17 [قاعدة: عدم المنع يستلزم عدم الذنب] 198
[مذهب الكُلَّابِيَّة] 17 [مراحل الدعوة النبويَّة] 224
[مذهب الأشعري] 18 [التفريق بين الاسم واللقب] 243
[مذهب الكرامية] 19 [أمثلة على الاسم واللقب] 251
[مذهب السالمية] 19 [نتيجة الجلسة] 252
[مذهب أتباع الرُّسُل] 20 [مراجعة عبد العزيز المأمون] 255
خلاصة 23 [الخاتمة] 263
[مسألة تكلم العباد بالقرآن] 24
مناظرة احمد ابن حنبل 266
مناظرة عبد العزيز بن يحيى الكناني (كتاب الحَيدة والاعتذار) 28 مقدمة 266
نبذة عن كتاب الحيدة 28 المناظرة 267
نُبذَة عن مؤلف كتاب الحيدة والاعتذار 30
نبذة عن بشر المريسي 32 مناظرة الشيخ عبد الله الْأذْرَمِيُّ 280
[أول الكتاب] 34
[مقدمة المؤلف] 34 مناظرة ابن الشحَّام قاضي الرَّيِّ للواثق 293
[لقاؤه بالإمام أحمد] 44
[نصيحة حاجِبِ المأمون] 44 مناظرة العباس بن موسى بن مَشْكُوْيَهْ 296
[دخول عبد العزيز على المأمون] 46
[قبل بداية المناظرة] 51
[بدايةُ المناظرة] 56 مناظرة ابن قدامة المقدسي (كتاب المناظرة في القرآن) 304
[كون القرَان شيئًا] 60 التعريف بابن قدامة المقدسي 304
[الحجة على أنَّ القرَان شيء لا كالأشياء المخلوقة] 65 أهمية هذا الكتاب 306
[لا يستوي السنّيُّ والجهميُّ] 77 [كتاب المناظرة في القرآن] 307
[مبحث الاستثناء والتخصيص] 77 [مقدمة] 307
[عدم إقرار الجهميَّة بأنَّ لله علمًا] 80 [أصل الخلاف في القرآن] 307
[عودة إلى مبحث الخصوص والعموم] 97 [مؤسس الطائفة الأشعريَّة] 350
[معنى «جعل» وورطة المريسي] 113 [خطر هذه البدعة] 351
[الفرق بين الجعل والخلق] 129 [كثرة أهل البدع] 353
[الموصَّل والمفصَّل في القُرَان الكريم] 135
[أمثلة على المُوَصَّل] 148 بعض شبهاتهم والرد عليها 360
[أمثلة على المفصَّل] 151 البقرة، وآل عمران تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان 360
[استيعاب القُرَان لمهمات الدين] 153 قوله تعالى ﴿إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ﴾ 364
[إنكارُ جهميٍّ علمَ الله تعالى ما سيكون] 154 كون القرآن في لوح محفوظ 365
[فصل: احتجاج ابن الجهم بأن القُرَان لم ينص على خلق الحصير] 158 اللغة العربية مخلوقة 366
[فصلٌ: ردُّ شبهات بشرٍ الكَلاميَّة] 161 هل صفة الله حلت في المخلوق 369
[فصل: كسر قولهم بالقياس] 170 فإذا قالوا: هل كلام الله فارقه؟ 374
[ما جرى له بعد المناظرة] 173 صور من المخطوطات 378

__

كتاب مناظرة القائلين بخلق القرآن
تمرير للأعلى