يا فرقة وقف الأنَامُ أمامَهُم * مُتَأمِّلينَ عجائبَ الإنسانِ أيكون عبدًا ثم ينعَتُ ربَّه * لا في الجِهَات ولا بأيِّ مكانِ كلا ولا متحَرِّكٌ أو ساكِنٌ * مَعدومُ صَوتٍ ليس بالإمكانِ متعجِّبين أهذا وصفُ إلهِنَا * أم وصفُ معدومٍ أيا إخواني ويقولُ قائلهُم: كتابُ إلهِا * مُتَأوَّلٌ بنتائِجِ الأذهانِ فعقولُنا قُلنَا عليهِ مُقَدَّمَةْ * إذْ أُشبِعَت بقواعِدِ اليُونانِ كيفَ البليدُ هنا يُقَدِّمُ عقلَهُ * سَفَهٌ وعقلٌ كيف يجتمعانِ قالوا ضَعوهُم في حدائقَ فُرجَةٍ * مع فيلٍ اَو دُبٍّ ومع سِعدَانِ كي لا تتوهوا فاقرؤوا في اللافتة * (أتباعُ جَهمٍ جِيفَةُ الإنسان)
مقال منشور