- إدمان الإباحية يشير إلى الجذب القهري إلى مشاهدة المواد الإباحية، وهذا قد سبق وتكلمت عنه في مقال خاص.
- أما العادة السرية (الاستمناء) هو سلوك جنسي ذاتي بحيث يفرغ الشخص شهوته بنفسه.
درجات الإدمان
إذا أردت قياس درجة إدمانك فانظر إلى هذه العوامل، وسأرتبها من الأقل للأخطر- المشاهدة بدون شهوة: في حال كان عندك إرادة للمشاهدة بدون وجود دافع من الشهوة.
- جعلها وسيلة لتعديل المزاج: وذلك أن تشاهد الإباحية للهروب من مشاعر حزن أو هموم.
- الحاجة إلى مواد أكثر تطرفًا: بحيث تشعر أن المواد العادية لم تعد كافية بالنسبة لك.
- التفكير المفرط: والمقصود به هو أن ترغب بالمشاهدة أثناء وجودك مع الناس أو خارج المنزل.
- تفضيل المشاهدة على الأنشطة اليومية: تجاهل المهام اليومية والأنشطة الاجتماعية لصالح المشاهدة.
العلاج
أول مسألة عندنا هي أن نفهم أن الشهوة غير الإدمان، فالشهوة هي وجود رغبة جنسية، قد تسوق الإنسان لمشاهدة الإباحية كوسيلة مساعدة لإفراغ الشهوة. أما الإدمان، فكما سبق فإنه ينشأ عن إرادة المشاهدة لا عن الشهوة، بل قد تنشأ الشهوة عنه. أما الشهوة فعلاجها الصيام: كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" (رواه البخاري ومسلم). الصوم يقلل من الطاقة الكلية للجسم، مما يؤدي إلى تقليل النشاط الجنسي. كما يقلل من تدفق الدم إلى المناطق المرتبطة بالشهوة الجنسية، مما يسهم في تقليل الرغبة والإثارة. ولكن يفسده الإنسان بكثرة الأكل عند الإفطار. ولا يقتصر الصوم فقط على الجانب الجسدي، بل يشمل أيضًا الجانب الروحي والنفسي. من خلال الابتعاد عن الطعام والشراب، وهي شهوات، فيستعين به على ضبط قدرته على التحكم بشهوة الجنس.ونسأل الله السلامة والتوفيق