سورة النبأ
مقدمة السورة
-
مكّيّة (عن: عبد الله بن عباس [من طريق مجاهد ومن طريق عطاء الخُراسانيّ]، عبد الله بن الزُّبير، عكرمة مولى ابن عباس، الحسن البصري، قتادة بن دعامة، علي بن أبي طلحة، مقاتل بن سليمان)
-
سمّاها: {عَمَّ يَتَساءَلُونَ} (عن: عبد الله بن عباس [من طريق عطاء الخُراسانيّ]، عكرمة مولى ابن عباس، الحسن البصري، محمد بن مسلم الزُّهريّ)
-
نزلت بعد: {سَأَلَ سائِلٌ} (عن: عبد الله بن عباس [من طريق عطاء الخُراسانيّ]، محمد بن مسلم الزُّهريّ)
-
عددها أربعون آية كوفي (عن: مقاتل بن سليمان)
{عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2)}
-
سبب النزول: لَمّا بُعِث النبيُّ صلى الله عليه وسلم جَعلوا يتساءلون بينهم؛ فنزلت (عن: الحسن البصري)
-
سبب النزول: نزلت في أبي لبابة وأصحابه، وذلك أنّ كفار مكة كانوا يجتمعون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويَسمعون حديثه، فإذا حَدَّثهم خالفوا قوله، واستهزؤوا منه (عن: مقاتل بن سليمان)
-
هو القرآن (عن: عبد الله بن عباس، مجاهد بن جبر، قتادة بن دعامة [من طريق معمر]، مقاتل بن سليمان)
-
هو البعْث بعد الموت (عن: قتادة بن دعامة [من طريق سعيد])
-
هو يوم القيامة (عن: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم)
{الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3)}
-
مُصدِّق، ومُكذِّب (عن: قتادة بن دعامة [من طريق معمر وسعيد])
-
اختلفوا في القرآن؛ فصَدَّق بعضُهم به، وكفر بعضُهم به (عن: مقاتل بن سليمان)
{كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (5)}
-
نزلت في: حَيّين من أحياء العرب، يعني: [بني] عبد مناف بن قُصي، وبني سهم بن عمرو (عن: مقاتل بن سليمان)
-
{كَلّا سَيَعْلَمُونَ} الكفار، {ثُمَّ كَلّا سَيَعْلَمُونَ} المؤمنون (عن: الضَّحّاك بن مُزاحِم)
-
وعيد بعد وعيد (عن: الحسن البصري، مقاتل بن سليمان)
{أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6)}
-
فِراشًا (عن: الحسن البصري، مقاتل بن سليمان)
-
بِساطًا (عن: قتادة بن دعامة [من طريق سعيد]، مقاتل بن سليمان)
-
فُرِشَتْ لكم (عن: سفيان)
-
نِعمٌ من الله يعدّها عليكم؛ لِتعمَلوا لأداء شُكرها (عن: قتادة بن دعامة)
{وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7)}
-
أوتاداً على الأرض لِئلّا تزول بأهلها (عن: مقاتل بن سليمان)
-
أُوتِدَتْ بها (الأرض) (عن: سفيان)
-
أثر متعلق: كان أبو قبيس مِن أول جبل وُضِع في الأرض (عن: عبد الله بن عباس)
-
أثر متعلق: إنّ الأرض أول ما خُلِقتْ... أَصبحتْ وهي تميع... فأصبحت الجبال فيها أوتادًا (عن: الحسن البصري)
{وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا (8)}
-
اثنين اثنين (عن: مجاهد بن جبر)
-
أصنافًا؛ ذكورًا وإناثًا، سُودًا وبِيضًا وحُمرًا وأدمًا، ولغات شتّى (عن: مقاتل بن سليمان)
{وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (9)}
-
تَستريحون؛ والنائم مَسبوت كأنه ميّت لا يَعقل (عن: مقاتل بن سليمان)
{وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10)}
-
سَكَنًا (عن: قتادة بن دعامة، مقاتل بن سليمان)
{وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (11)}
-
تَبتغون فيه مِن فضل الله، وما قَسم لكم مِن رزقه (عن: عبد الله بن عباس، مجاهد بن جبر، مقاتل بن سليمان)
{وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا (12)}
-
سبع سماوات (عن: عبد الله بن عباس، مقاتل بن سليمان)
{وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا (13)}
-
مُضيئًا / منيرًا (عن: عبد الله بن عباس [من طريق علي ومن طريق عطية العَوفيّ]، قتادة بن دعامة، عطاء الخُراسانيّ، مقاتل بن سليمان)
-
يتلألأ (عن: مجاهد بن جبر، سفيان الثوري)
-
يعني: الشمس وحرّها مُضيئًا (عن: مقاتل بن سليمان)
{وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ}
-
قراءة: (وأَنزَلْنا بِالمُعْصِراتِ) أي بالرياح (عن: قتادة [في مصحف الفضل بن عباس وقراءة ابن عباس]، مجاهد بن جبر، عكرمة مولى ابن عباس)
-
هي السموات (عن: أُبيّ بن كعب، سعيد بن جُبَير، زيد بن أسلم، مقاتل بن حيّان، الحسن البصري [من طريق أبي رجاء]، قتادة بن دعامة [من طريق معمر])
-
هي الرياح (عن: عبد الله بن مسعود، عبد الله بن عباس [من طريق عطية]، مجاهد بن جبر [من طريق ابن أبي نجيح]، عبد الرحمن بن زيد بن أسلم)
-
هي السحاب (عن: عبد الله بن عباس [من طريق علي، ومن نافع بن الأزرق]، أبو العالية الرِّياحيّ، الضَّحّاك بن مُزاحِم، عكرمة مولى ابن عباس، الحسن البصري [من طريق أبي حمزة العطار]، الربيع بن أنس، سفيان الثوري)
{مَاءً ثَجَّاجًا (14)}
-
مُنصَبًّا (عن: عبد الله بن عباس [من طريق علي]، مجاهد بن جبر، قتادة بن دعامة [من طريق معمر]، الربيع بن أنس، مقاتل بن سليمان)
-
كثيرًا (عن: عبد الله بن عباس [عن نافع بن الأزرق]، عكرمة مولى ابن عباس، الحسن البصري، مقاتل بن سليمان، عبد الرحمن بن زيد بن أسلم)
-
مُتتابعًا (عن: قتادة بن دعامة، مقاتل بن سليمان، سفيان الثوري)
{لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا (15)}
-
الحَبّ: كلّ شيء يُزرع ويُحصد؛ مِن البُرّ، والشعير، ونحوها
-
النَبات: كلّ شيء يَنبتُ في الجبال والصحاري من الشجر والكلأ (عن: مقاتل بن سليمان)
{وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا (16)}
-
مُجتمعة / مُلتفّة (عن: عبد الله بن عباس [من طريق علي]، مجاهد بن جبر، قتادة بن دعامة، مقاتل بن سليمان، سفيان الثوري، عبد الرحمن بن زيد بن أسلم)
-
التَفَّ بعضها ببعض (عن: عبد الله بن عباس [من طريق عطية]، عكرمة مولى ابن عباس)
{إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17)}
-
يوم عَظَّمه الله، يُفصَل فيه بين الأولين والآخرين (عن: قتادة بن دعامة)
-
يوم القضاء بين الخلائق، وكان ميقات الكافر (عن: مقاتل بن سليمان)
{يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18)}
-
الصُّور: قرنٌ يُنفخُ فيه (عن: عبد الله بن عمرو [مرفوعاً])
-
أَفْوَاجًا: زُمَرًا زمَرًا (عن: مجاهد بن جبر، مقاتل بن سليمان)
-
أثر متعلق: عشرة أصناف قد ميّزهم الله مِن جماعة المسلمين، فبدَّل صورهم... (عن: معاذ بن جبل [مرفوعاً])
{وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19)}
-
فُرجت السماء، فتَقطّعتْ، فكانت خللًا خللًا (عن: مقاتل بن سليمان)
{وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20)}
-
سراب الشمس: الآل (عن: عبد الله بن عباس، عامر الشعبي، عطاءِ بن أبي رباح، عكرمة مولى ابن عباس)
-
انقلعت الجبال... فطارت... مثل السّراب الذي يحسبه الظمآن ماء (عن: مقاتل بن سليمان)
{إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21)}
-
نزلت في: الوليد بن المُغيرة (عن: مقاتل بن سليمان)
-
صارت (عن: أبي الجَوْزاء)
-
لا يَدخل الجنةَ أحدٌ حتى يجتاز النار (عن: الحسن البصري [من طريق أبي رجاء]، قتادة بن دعامة)
-
تَرْصُدهم / عليها رَصَد، فمَن جاء بجواز جاز، ومن لم يَجِئْ بجواز حُبس (عن: الحسن البصري [من طريق أبي سهل وعبد الله بن بكر]، محمد بن كعب القُرَظيّ)
-
عليها ثلاث قناطر (عن: سفيان الثوري)
{لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22)}
-
مأوى، ومنزلًا، ومرجعًا (عن: قتادة بن دعامة، مقاتل بن سليمان، سفيان الثوري)
-
للطاغين: للكافرين (عن: مقاتل بن سليمان)
{لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23)}
-
قراءة: «لَبِثِينَ فِيهَآ أحْقابًا» بغير ألف (عن: عمرو بن ميمون، عمرو بن شرحبيل)
-
قراءة: {لابِثِينَ فِيهَآ أحْقابًا} بالألف (عن: عاصم)
-
الحُقُب ثلاثون ألف سنة (بحساب: الحقب ألف شهر، والشهر 30 يوماً، واليوم ألف سنة) (عن: أبي أُمامة [مرفوعاً])
-
الحُقُب ثمانون سنة (بحسابات مختلفة لليوم والسنة) (عن: أبي هريرة [مرفوعاً]، ابن عمر [مرفوعاً]، عبد الله بن مسعود [عن عمرو بن ميمون]، أبي هريرة [عن أبي صالح]، عبد الله بن عمرو، عبد الله بن عباس [عن أبي سنان]، علي بن أبي طالب، سعيد بن جُبَير، سيّار أبي الحكم، الربيع بن أنس، مقاتل بن سليمان)
-
الحُقُب أربعون سنة (عن: عُبادة بن الصّامت [مرفوعاً])
-
سنين (عن: عبد الله بن عباس)
-
الحُقُب ثلاثمائة سنة (بحساب: اليوم ألف سنة) (عن: بشير بن كعب)
-
الأحقاب ثلاثة وأربعون حُقُبًا (بحسابات مفصلة) (عن: مجاهد بن جبر)
-
الحُقُب الواحد سبعون سنة (بحساب: اليوم ألف سنة) (عن: الحسن البصري [من طريق سالم])
-
الحُقُب الواحد سبعون ألف سنة (بحساب: اليوم ألف سنة) (عن: الحسن البصري [من طريق هشام])
-
الحُقُب الواحد ثمانون ألف سنة (بحساب: اليوم ألف سنة) (عن: الحسن البصري [عن أبيه])
-
الحُقُب الواحد سبع عشرة ألف سنة (عن: مقاتل بن حيّان)
-
لا يَعلم عدد الأحقاب إلا الله (عن: عبد الله بن مسعود [عن أبي الضحى])
-
ليس لها أجل، ما لا انقطاع له، كلّما مضى حُقُب دخل في الأخرى (عن: الحسن البصري [من طريق المبارك]، قتادة بن دعامة)
-
في أهل التوحيد مِن أهل القِبلة (عن: خالد بن معدان)
-
منسوخة، نَسَخَتْها: {فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إلّا عَذابًا} (عن: مقاتل بن حيّان)
{لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24)}
-
البَرْد: النوم (عن: عبد الله بن عباس، مُرّة، الحسن البصري)
-
البَرْد: زمهرير جهنم (عن: عبد الله بن مسعود)
-
لا يذقون فيها بَرد الشراب (عن: عبد الله بن عباس [من طريق أبي صالح])
-
البَرْد: رَوْحًا، وراحة (عن: عطاء)
-
لا يذوقون فيها روحًا طيبًا، ولا شرابًا باردًا (عن: مقاتل بن سليمان)
{إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25)}
-
الحميم: قد انتهى حرّه، والغسّاق: قد انتهى بَرده (عن: أبي هريرة [مرفوعاً])
-
الحميم: الحارّ الذي يَحرق، والغسّاق: الزمهرير البارد (عن: عبد الله بن عباس، أبي العالية الرِّياحيّ، مجاهد بن جبر، الربيع بن أنس)
-
الغسّاق: القِيح الغليظ، أو غُسالة أهل النار، أو ما يَسيل من صديدهم وجلودهم (عن: عبد الله بن عمرو، أبي رَزِين، إبراهيم النَّخْعي، عطية بن سعد العَوفيّ، قتادة بن دعامة، عبد الرحمن بن زيد بن أسلم)
-
الغسّاق: المُنتِن (بالطُّخارية) (عن: عبد الله بن بُرَيْدة)
-
الغسّاق: ما يَخرج من أبصارهم مِن القيح والدّم (عن: عكرمة مولى ابن عباس)
-
الغسّاق: ما يَسيل مِن دموعهم (عن: سفيان الثوري)
-
أثر متعلق: لو أنّ دَلوًا من غسّاق يُهراق إلى الدنيا لأَنتن أهل الدنيا (عن: أبي سعيد الخُدري [مرفوعاً])
{جَزَاءً وِفَاقًا (26)}
-
وافق أعمالهم / على قدْر أعمالهم (عن: عبد الله بن عباس، مجاهد بن جبر، الضَّحّاك بن مُزاحِم، الحسن البصري، عكرمة مولى ابن عباس، قتادة بن دعامة، الربيع بن أنس، عبد الرحمن بن زيد بن أسلم)
-
وافقت النارُ الشّركَ (عن: مقاتل بن سليمان)
{إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (27)}
-
لا يَرجون ثوابًا، ولا يَخافون عقابًا (عن: سعيد بن جُبَير)
-
لا يَخافونه / لا يُبالون فيُصَدِّقون بالبعْث (عن: مجاهد بن جبر، قتادة بن دعامة، مقاتل بن سليمان)
-
لا يؤمنون بالبعْث ولا بالحساب (عن: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم)
{وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا (28)}
-
كَذَّبُوا بالقرآن تكذيبًا بما فيه من الأمر والنهي (عن: مقاتل بن سليمان)
{وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (29)}
-
أحصينا كل شيء من الأعمال، ثَبّتناه مكتوبًا عندنا في اللوح المحفوظ (عن: مقاتل بن سليمان)
{فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا (30)}
-
الزيادة: خمسة أنهار من تحت العرش على رؤوس أهل النار (عن: جابر [مرفوعاً])
-
هي أشدّ آية في كتاب الله على أهل النار (عن: أبي بَرزة الأَسلميّ، عبد الله بن عمرو، الحسين بن واقد)
-
هم في مزيد مِن عذاب الله أبدًا (عن: عبد الله بن عمرو، قتادة بن دعامة)
{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31)}
-
مُتنَزَّهًا (عن: عبد الله بن عباس، الضَّحّاك بن مُزاحِم)
-
فازوا بأن نَجَوْا مِن النار (عن: مجاهد بن جبر، قتادة بن دعامة، مقاتل بن سليمان)
{حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32)}
-
الحدائق: البساتين (عن: عبد الله بن عباس [عن نافع بن الأزرق]، مقاتل بن سليمان)
{وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33)}
-
كَوَاعِبَ: نواهد (عن: عبد الله بن عباس [من طريق علي]، مجاهد بن جبر، قتادة بن دعامة، عبد الملك ابن جُرَيْج، عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وكيع)
-
كَوَاعِبَ: العذارى (عن: الضَّحّاك بن مُزاحِم)
-
أَتْرَابًا: مستويات / سِنًّا واحدًا / لِدات (عن: عبد الله بن عباس [من طريق علي]، القاسم بن مُخِيمِرَة، مجاهد بن جبر، قتادة بن دعامة، مقاتل بن سليمان، عبد الرحمن بن زيد بن أسلم)
{وَكَأْسًا دِهَاقًا (34)}
-
دمادُم (عن: أبي هريرة)
-
الكأس: الخمر. والدِّهاق: المَلآن / المُمتلئ / المُترَع (عن: عبد الله بن عباس [عن نافع بن الأزرق، ومن طريق علي، ومن طريق مسلم بن نسطاس، ومن طريق أبي صالح]، سعيد بن جُبَير، مجاهد بن جبر [من طريق منصور]، الضَّحّاك بن مُزاحِم، الحسن البصري، قتادة بن دعامة، عطية العَوفيّ، عبد الرحمن بن زيد بن أسلم)
-
دِراكًا / المُتتابعة / يَتبع بعضها بعضًا (عن: عبد الله بن عباس [من طريق عمرو بن دينار]، مجاهد بن جبر [من طريق ابن أبي نجيح]، سعيد بن جُبَير [من طريق معمر]، الضَّحّاك بن مُزاحِم، عكرمة مولى ابن عباس، عطية العَوفيّ)
-
صافية (عن: عكرمة مولى ابن عباس [من طريق عمر بن عطاء])
-
شرابًا كثيرًا (عن: مقاتل بن سليمان)
{لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35)}
-
لا يُكذِّب بعضهم بعضًا (عن: الحسن البصري)
-
باطِلًا، ولا مأثمًا (عن: قتادة بن دعامة)
-
لا يَسمعون حَلِف الباطل، ولا يَكذِبون على شرابهم (عن: مقاتل بن سليمان)
{جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (36)}
-
عطاء منه، حِسابًا لِما عملوا (عن: مجاهد بن جبر)
-
عطاءً كثيرًا (عن: قتادة بن دعامة)
-
يُحاسِب المسيئين بالنار، ويُحاسِب المؤمنين بالجنة (عن: مقاتل بن سليمان)
-
جزاء بأعمالهم، عَملوا واحدة فجزاهم عشرًا... فكان هذا كلّه عطاء (عن: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم)
{رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (37)}
-
خِطَابًا: كلامًا (عن: مجاهد بن جبر، الحسن البصري، قتادة بن دعامة)
-
خِطَابًا: شفاعة إلّا بإذنه (عن: محمد بن السّائِب الكلبي)
-
لا يَقدِر الخَلْق على أن يُكلِّموا الرّبَّ إلا بإذنه (عن: مقاتل بن سليمان)
-
المُخاطِب: المُخاصِم (عن: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم)
{يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا}
-
الروح: جند من جنود الله، ليسوا بملائكة، لهم رؤوس وأيد وأرجل (عن: ابن عباس [مرفوعاً])
-
الروح: مَلَكٌ في السماء الرابعة، وهو أعظم من السموات والجبال ومن الملائكة (عن: عبد الله بن مسعود)
-
الروح: مَلَكٌ مِن أعظم الملائكة خَلْقًا (عن: عبد الله بن عباس [من طريق علي، ومن طريق آخر])
-
الروح: جبريل (عن: عبد الله بن عباس [من طريق سِماك]، الضَّحّاك بن مُزاحِم [من طريق ثابت]، عامر الشعبي [من طريق أبي حمزة]، وهْب بن مُنَبِّه، مقاتل بن حيّان)
-
الروح: خَلْقٌ مِن خَلْق الله، صُوَرهم على صُوَر بني آدم، يأكلون، ولهم أيدٍ وأرجل (عن: عبد الله بن عباس [من طريق مجاهد]، مجاهد بن جبر، أبو صالح [باذام]، سليمان بن مهران الأعمش)
-
الروح: أرواح الناس (أو بنو آدم) (عن: عبد الله بن عباس [من طريق عطية]، الحسن البصري، قتادة بن دعامة، يحيى بن سلّام)
-
الروح: حاجب الله، وهو أعظم الملائكة (عن: الضَّحّاك بن مُزاحِم)
-
هما سِماطا ربِّ العالمين؛ سِماط من الروح، وسِماط من الملائكة (عن: عامر الشعبي [من طريق منصور])
-
الروح: القرآن (عن: زيد بن أسلم [عن ابنه عبد الرحمن])
-
الروح: المَلَك الذي وجهه وجه آدم، ونصفه من نار، ونصفه من ثلج (عن: مقاتل بن سليمان)
-
أثر متعلق: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده: «سُبُّوح، قُدُّوس، ربّ الملائكة والرُّوح» (عن: عائشة)
{لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (38)}
-
صَوابًا: لا إله إلا الله (أو شهادة أن لا إله إلا الله، أو التوحيد) (عن: عبد الله بن عباس [من طريق علي ومن طريق سِماك]، عكرمة مولى ابن عباس، أبي صالح [باذام]، مقاتل بن سليمان، يحيى بن سلّام)
-
صَوابًا: حقًّا في الدنيا، وعَمِل به (عن: مجاهد بن جبر، قتادة بن دعامة)
{ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا (39)}
-
مَآبًا: سبيلًا (عن: قتادة بن دعامة [من طريق معمر])
-
مَآبًا: بطاعته، وما يُقرِّبهم إليه (عن: قتادة بن دعامة [من طريق سعيد])
-
مَآبًا: منزلة، يعني: الأعمال الصالحة (عن: مقاتل بن سليمان)
-
مَآبًا: مرجعًا، منزلًا (عن: سفيان الثوري)
{إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا}
-
عذابًا في الدنيا: القتل ببدر، وهلاك الأمم (عن: مقاتل بن سليمان)
{يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ}
-
المَرْءُ: المؤمن العامِل بطاعة الله (عن: الحسن البصري)
-
المَرْءُ: الإنسان الخاطئ يرى عمله أسود (عن: مقاتل بن سليمان)
{وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا (40)}
-
يَقضي الله بين البهائم، حتى يُقِيد للجَمّاء مِن القَرْناء، ثم يقول لها: كوني ترابًا. فعند ذلك يقول الكافر: {يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرابًا} (عن: أبي هريرة [مرفوعاً، وموقوفاً]، عبد الله بن عمرو، مجاهد بن جبر، عكرمة مولى ابن عباس، يحيى بن جعدة، القاسم بن أبي بَزَّة، مقاتل بن سليمان، سفيان الثوري، الليث بن سعد)
-
يقولها لأنه لا يُقدّم خيرًا (عن: الحسن البصري)
-
يقولها تمنّيًا للموت (عن: قتادة بن دعامة)
-
يُقال لمؤمني الجن ولسائر الأمم سوى ولد آدم: عُودوا ترابًا. فيقول الكافر ذلك (عن: أبي الزّناد عبد الله بن ذكوان، ليث بن أبي سليم)