سورة الانفطار
مقدمة السورة
-
مكّيّة (عن: عبد الله بن عباس، عبد الله بن الزُّبير، عكرمة مولى ابن عباس، الحسن البصري، قتادة، محمد بن مسلم الزّهري، علي بن أبي طلحة، مقاتل بن سليمان)
-
سمّاها {إذا السَّماءُ انْفَطَرَتْ} (عن: عبد الله بن عباس، عكرمة مولى ابن عباس، الحسن البصري)
-
نزلت بعد سورة النازعات (عن: عبد الله بن عباس، محمد بن مسلم الزّهري)
-
عددها تسع عشرة آية كوفي (عن: مقاتل بن سليمان)
آثار متعلقة بالسورة
-
«مَن سَرّه أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ: {إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}، و {إذا السَّماءُ انْفَطَرَتْ}، {إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ}» (عن: عبد الله بن عمر [مرفوعاً])
{إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (1)}
-
انشقّتْ / انفرجتْ (عن: إسماعيل السُّدِّيّ، مقاتل بن سليمان)
{وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ (2)}
-
تساقطتْ (عن: مقاتل بن سليمان)
{وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3)}
-
قراءة: (فُجِرَتْ) بتخفيف الجيم (عن: الربيع بن خثيم)
-
فُجِّر بعضها في بعض (عن: عبد الله بن عباس، الحسن البصري، مقاتل بن سليمان)
-
فاضتْ (عن: الربيع بن خثيم)
-
فُجِّر عَذْبها في مالحها، ومالحها في عَذْبها (عن: قتادة بن دعامة)
-
مُلِئَتْ (عن: محمد بن السّائِب الكلبي، مقاتل بن سليمان)
{وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4)}
-
بُحثتْ / أُخرِج ما فيها من الموتى (عن: عبد الله بن عباس، مقاتل بن سليمان، عبد الملك ابن جُرَيْج)
{عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ (5)}
-
ما قدّمتْ: مِن خير أو شرّ أو طاعة الله
-
وما أخّرتْ: من سُنَّة صالحة أو سيئة يُعمل بها بعده (عن: حُذيفة [مرفوعاً]، عبد الله بن مسعود، عبد الله بن عباس، عطاء، محمد بن كعب القُرَظيّ)
-
وما أخّرتْ: مما أُمرت به (فضيعته وتركته) (عن: عبد الله بن عباس، مجاهد بن جبر، عكرمة مولى ابن عباس، قتادة بن دعامة، عبد الرحمن بن زيد بن أسلم)
-
وما أخّرتْ: ما حدَّث به نفسَه ولم يعمل به (عن: سعيد بن جُبَير)
{يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6)}
-
نزلت في: الوليد بن المُغيرة (عن: عطاء)
-
نزلت في: أُبَيّ بن خلف (عن: عكرمة مولى ابن عباس)
-
نزلت في: الأسود بن شريق (عن: محمد بن السّائِب الكلبي، مقاتل)
-
نزلت في: أبي الأَشَدّيْن (أسيد بن كلدة) (عن: مقاتل بن سليمان)
-
غرَّه: جَهْلُه (عن: صالح بن مسمار [مرفوعاً]، عمر بن الخطاب، أبي موسى الأشعري، الربيع بن خُثَيم، عمر بن ذرّ)
-
غرَّه: الشيطان (عن: قتادة بن دعامة، مقاتل بن سليمان)
-
غرّه: رِفق الله به / عفو الله تعالى (عن: إسماعيل السُّدِّيّ، مقاتل)
-
غرَّني: سُتورُك المُرخاة (عن: الفُضَيل بن عياض)
{الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7)}
-
قراءة: «فَعَدَّلَكَ» مُثَقّلًا (عن: أبي هريرة [مرفوعاً])
-
{فَعَدَلَكَ}: فقَوَّمَك (عن: مقاتل بن سليمان)
-
(فسواك فعدلك): في صورة عمٍّ، في صورة أبٍ، في صورة بعض القرابات (عن: ابن أبي نجيح)
{فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ (8)}
-
أحضر الله كلّ نسب بينها (النطفة) وبين آدم، فركّب خلْقه في صورة من تلك الصور (عن: مالك بن الحويرث [مرفوعاً]، عُلَيِّ بن رباح [عن أبيه مرفوعاً])
-
شِبْهَ أبٍ أو أُمٍّ، أو خالٍ أو عمّ (عن: مجاهد بن جبر، محمد بن السّائِب الكلبي، مقاتل)
-
لو شاء ركّبك في غير صورة الإنسان (كقرد أو خنزير أو حمار أو كلب) (عن: عكرمة مولى ابن عباس، أبي صالح [باذام]، إسماعيل بن أبي خالد، مقاتل بن سليمان)
{كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (9)}
-
{بِالدِّينِ}: بالحساب / يوم القضاء (عن: مجاهد بن جبر، قتادة بن دعامة، عطاء الخُراسانيّ، مقاتل بن سليمان)
{وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12)}
-
{لَحَافِظِينَ}: مِن الملائكة يحفظون أعمالكم (عن: مقاتل بن سليمان)
-
{كَاتِبِينَ}: يكتبون أعمال بني آدم بالسُّريانية (عن: مقاتل بن سليمان)
-
{يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ}: مِن الخير والشر فيكتبون (عن: مقاتل بن سليمان)
-
يكتبون ما تقولون، وما تَعْنُون (عن: أيوب السِّخْتِيانِيّ)
آثار متعلقة بالآية
-
«...فاستحيوا مِن ملائكةِ الله الذين معكم الكرامِ الكاتبين، الذين لا يفارقونكم إلا عند... الغائط، والجنابة، والغُسل» (عن: عبد الله بن عباس [مرفوعاً])
-
«...فاتقوا الله، وأكرِموا الكرامَ الكاتبين... فليستتر أحدكم عند ذلك بِجذْم حائط أو ببعيره» (عن: عبد الله بن عباس [مرفوعاً])
-
«ما مِن حافظَينِ يَرفعان إلى الله ما حفظا في يومٍ، فيرى في أول الصحيفة وآخرها استغفارًا، إلا قال الله: قد غفرتُ لعبدي...» (عن: أنس بن مالك [مرفوعاً])
-
«إذا مرض العبدُ قال الله للكرام الكاتبين: اكتبوا لعبدي مثلَ الذي كان يعمل...» (عن: عطاء بن يسار [مرفوعاً])
-
جعل الله حافِظَيْن في الليل، وحافِظَيْن في النهار (عن: عبد الله بن عباس)
-
أما يستحيي أحدكم لو نشر صحيفته... وأكثر ما فيها ليس مِن أمر دينه، ولا دنياه! (عن: عطاء بن أبي رباح)
{إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13)}
-
{الأَبْرَارَ}: المطيعين لله في الدنيا (عن: مقاتل بن سليمان)
-
{الأَبْرَارَ}: الذين لا يؤذون الذرَّ (عن: الحسن البصري)
-
{نَعِيمٍ}: نعيم الآخرة (عن: مقاتل بن سليمان)
{وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14)}
-
{الْفُجَّارَ}: الظَّلَمة في الدنيا (عن: مقاتل بن سليمان)
{يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ (15)}
-
{يَوْمَ الدِّينِ}: مِن أسماء يوم القيامة / يوم الحساب (عن: عبد الله بن عباس، مقاتل بن سليمان)
{وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ (16)}
-
الفُجّار مُحضَرون الجحيم، لا يغيبون عنها (عن: مقاتل بن سليمان)
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (17) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (18)}
-
تعظيم ليوم القيامة / يوم يُدان الناس فيه بأعمالهم (عن: قتادة بن دعامة، مقاتل بن سليمان)
{يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (19)}
-
ليس ثَمَّ أحدٌ يقضي شيئًا ولا يصنع شيئًا غير رب العالمين (عن: قتادة بن دعامة)
-
لا تقدر نفس لنفس شيئًا من المنفعة، والأمر كلّه لله وحده (عن: مقاتل بن سليمان)