ينفي الشيخ إنكاره لأي اسم من أسماء الله المعلومة من الدين بالضرورة، وإنما هي تهمة نشرها الإعلام المدجن، معتمدين على أنه نقل الأقوال العلمية والخلاف السائغ بين الذين أحصَوا أسماء الله تعالى (مثل ابن حزم وابن العربي وابن عثيمين) والعجيب أن إرهابيي المدجنة كفروه لأنه نقل الخلاف، ولم يكفروا الذي لم يثبت تلك الأسماء.

المصدر