هذا من جنس التهم التي بمى بها الصوفيةُ محمدَ بن عبد الوهاب، وما ترمي به الأنظمة القمعية خصومها. ودائما هذا الصنف من الفجار يقع في تناقض صارخ في هذه الادعاءات؛ فكيف لجهات مخابراتية أن تدعم شخصاً يدعو إلى تعظيم الله سبحانه وتعالى، والتمسك بمنهج السلف الصالح، وتصفية العلم من البدع والتحريفات، والرجوع إلى العقيدة الصحيحة؟

مع أن الثابت يقينا أن الجهات التي تكيد للإسلام شرًا تدعم الإسلام التمييعي الليبرالي لذي يبدأ بالتمييع الأصغر (بين الطوائف)، وينتهي للتمييع لأكبر (بين الأديان)

المصدر