المدح ليس معياراً للحق، فالحق يُعرف بدليله.

لو قيَّمتُ نفسي بثناء الناس لأصبح إرضاؤهم غاية على حساب رضا الله، وهذا من أكبر المصائب. ولصار الذي رفع بيده أن يُخفِض. وأنا لا أرتضي رِفعةً إلا بالحقِّ الذي أدعو إليه.

كما أن الخصوم لا يقبلون بمدح العلماء أصلاً إذا خالف أهواءهم، فانظر مدح العلماء لربيع المدخلي، لم يقبله السرورية، ومدح العلماء لسفر الحوالي لم يقبله المداخلة.