يبني الشيخ هذا الاستنتاج على واقع تعامل هؤلاء؛ فهم يبدعون ويكفرون من ينتقد صفات النووي البشرية، بينما يتساهلون مع من يحرف أو ينكر صفات الله العلية ويعتبرونه إماماً. فجعل المخالفة في حق المخلوق موجبة للتبديع والمخالفة في حق الخالق مغتفرة هو دليل على تقديم تعظيم المخلوق في نفوسهم.

المصدر