من يرى أن الإسلام يسقط بسقوط النووي وغيره من الأشعرية أو المبتدعة فقد ازدرى الإسلام.

والعجب من تناقض الخصوم الذين لا يتهمون من كفر ابن تيمية (كإمامهم السبكي) أو سب وشتم وطعن بأبي نصر السجزي (كإمامهم الجويني) بأنه يريد هدم الإسلام. فما هذا الإسلام الذي لا ينهدم بالطعن بأهل السنة، ولكن ينهدم بالتحذير من المبتدعة.

المصدر