المعيار هو الدليل لا التقليد؛ فالحق أحق أن يُتبع ولو خالفه المشايخ، فلكل عالم هفوة. والعجيب أن الخصوم يمدحون أئمة (كالنووي وابن حجر) وهم في الحقيقة يخالفون هؤلاء الأئمة في مسائل العقيدة والصفات! الواجب هو النقاش العلمي الشريف في صلب المسألة (مثل حقيقة عقيدة هؤلاء الأئمة) بدلاً من أسلوب القص واللصق والتهرب من الحجة

المصدر