لو افترضنا جدلاً وقوع ذلك، لكان متبعاً لمذهب إمامهم القرضاوي أو إماهم ابن حزم الذين يحللان الموسيقى.
وبحمد الله كلام محمد بن شمس الدين في التحذير من الموسيقى كثير. فعلى افتراض أنه عصى، فقد تاب وأصلح، فلا يكون كلام الخصوم إلا دليل فجورهم، وتنفير للناس من التوبة، وتعليم طائفتهم النفاق
