هذه من أكاذيب المدجنة، حين قلت لجهمي: إن اليهود والنصارى يعلمون أين ربهم، بينما الأشعرية لا يعلمون، كما قال البخاري: «وقال سعيد بن عامر: الجهمية أشر قولا من اليهود والنصارى، قد اجتمعت اليهود والنصارى، وأهل الأديان أن الله تبارك وتعالى على العرش، وقالوا هم: ليس على العرش شيء». [خلق أفعال العباد للبخاري (ص31)]

فنشر كذبة المدجنة لسفهائهم أن هذا الكلام معناه أني أقول بأن اليهود والنصىارى مسلمون. وأنا عندي مقالات منشورة ومثبتة أنقل فيها إجماع أهل العلم على كفر اليهود والنصارى، بل وينقل الإجماع على أن من شك في كفرهم فهو كافر.

المصدر