يبين الشيخ أن منهجه في شرح الكتب هو الاختصار، لتسهيل مرور الطالب على الأصول. فالأحاديث الواضحة التي لا إشكال فيها، ولا حاجة معها لإيضاح تُترَك تجنباً للحشو. وهذا المنهج متبع عند كبار العلماء كالقنازِعي، وقوام السنَّة، وسائر المتقدمين، حتى من الجهمية، ومن المعاصرين كابن باز وتلميذه صالح العصيمي، لكن لعل من طرح الاعتراض فتح فتح الباري، فخاف من حجمه وترك القراءة، وظن أن كل الشروحات وجب أن تكون مطوَّلة.

المصدر