هذه من أكاذيب الداعشي مصطفى طلبة وأتباعه. الكتاب الذي تم إحراقه كان كتاباً في 'السحر'، والذي حرقه أبو بكر الأثري وليس الشيخ نفسه. ثم ابن كثير من أصحابنا، وتفسيره ننصح به، فما أجهل من يصدق المدجنة.

أما كتب قدِّيسَي المدجنة ابن حجر والنووي فهي موجودة في مكتبته غير محروقة.

المصدر