هذا كلام اقتطعه بعض تلاميذ أحمد السيد 'المصلحون' من شياق إلزام لداعش؛ حيث كان يحاكم الدواعش إلى أصولهم في التكفير ليثبت تناقضهم، فبين لهم أنهم لو طبقوا قواعدهم للزمهم تكفير أئمتهم، لأن الرازي حكَّم علم الكلام (حكم بغير ما أنزل الله) فيلزمهم أنَّه طاغوت، وعلماء الدواعش يوقرونه، فيلزمهم تكفيرهم باعتبارهم لم يكفروا الطاغوت.

المصدر