لا شك أن تكفيرهم كطائفة نُقل عن جماعات من أهل العلم، كابن منده، وابن قدامة، والحنابلة زمن الغزالي، وهناك من كفرهم بالصفة، كمن يكفر منكر العلو، ومن يكفر منكر الصفات، ومن يكفر القائل بخلق القرآن، فمن يكفرهم؛ وافق جماعات من أهل العلم. وأنا أختار التفصيل بين من يؤصل لمقالاتهم، وبين المقلد.