هل الشيخ محمد بن شمس الدين يكفر علماء المؤسسات الرسمية (كعلماء الأزهر ودور الإفتاء) جملةً، ويصفهم بأنهم علماء سلاطين أو مبدلون للشرع، أم أنه يفرق بين أشخاصهم وبين المؤسسات التي ينتمون إليها؟
أنا رددت على عدد من علماء الأزهر، لكن ليس لأنهم علماء سلطان، بل لأنهم يبدلون أحكام الشريعة، ويخالفون الإجماع، فمنهم من يجيز بيع البيرة والخنزير، ومن يجيز العلاقات بين الشباب والبنات، ومن يجيز التهنئة بولادة ابن الإله المزعوم، ومن يقول إن أبا لهب قد يدخل الجنة، ومن يقول بأن عذاب جهنم ينقلب عذوبة... الخ وقد بينت في حلقتين هذا الأمر.
هل الشيخ محمد بن شمس الدين يكفر علماء المؤسسات الرسمية (كعلماء الأزهر ودور الإفتاء) جملةً، ويصفهم بأنهم علماء سلاطين أو مبدلون للشرع، أم أنه يفرق بين أشخاصهم وبين المؤسسات التي ينتمون إليها؟