أولا: هم جاؤوا بدرس أقول فيه إن الله قال (ليس له كفوا) فقالوا أخطأ بالآية، ولم يضعوا احتمالًا أن هذا كلام عن المعنى

ثم إن سورة الإخلاص يحفظها الجميع، وزلل اللسان العارض قد يقع فيه أعظم الأئمة، وإمام الحرم بنفسه سُجِّل له خطأ في سورة الإخلاص، وحتى النبي ﷺ قد ينسى آية فيذكره بها أصحابه.

واستخدام زلة لسان أو نسيان عارض للادعاء بعدم الحفظ هو أسلوب يعكس تحامل الخصوم وفجورهم في الخصومة.

المصدر