كان الكلام موجهاً لعقيدة يسري جبر الذي يروج لوحدة الوجود (وهي أن الله هو كل المخلوقات)، فقال: هذا (أي يسري جبر) يدرِّس في الأزهر، والناس يذهبون إليه، فمن اعتقد عقيدة النصارى في تأليه عيسى وحده أخف شراً من عقيدة من يؤله كل الوجود بحسب عقيدة يسري.

المصدر