قيمة المعلِّم لا تُستمد من مجرد ذكر أسماء شيوخه، بل بما يقدمه من مادة علمية موافقة للكتاب والسنة. ويشير إلى أن هناك من يعترف بهم الخصوم كعلماء (كالألباني) ليس له شيوخ في الحديث ولا العقيدة، ومع ذلك عظموه. أنا بحمد الله عندي شيوخ، أقل ذلك وأبينه من درَّسوني في الجامعة، لكن أنا أرفض أن أقيَّم بناءً على أسماء المدرسين، بل على دعوتي وموافقتي لمنهج السلف الصالح.

المصدر