كنت أمدحه في جوانب تسهيل العلم، وتقعيده، ولم أغير رأيي، لكن لما هو تغير في موقفه تجاه من يخالف في تقديس النووي، بينت تناقضه وسوء خلقه.

فقد كان يقول (أنت تراه مبتدعا، لك رأيك ولي رأيي) ثم صار يسب ويشتم من يبدعه ويدعي أنهم عملاء للماسونيَّة. فهذا انقلاب منه من الموقف العاقل إلى الموقف إلى طريقة شوارعية لا تليق بمن يعلم الناس

المصدر