بدأت المسألة بمحاولات الشيخ للرد على الأشعرية، ثم اصطدم مع تيار ينتسب للسلفية كان يستخدم اسم النووي كدرع للدفاع عن الأشاعرة. دفع ذلك الشيخ للبحث الاستقصائي في عقيدة النووي بغرض الرد عليهم وإثبات أنه سنِّي (كما كان يتوهم)؛ فتبين له أن الرجل أشعري تماماً في أصوله، فصنف كتابه 'عقيدة النووي' لبيان ذلك.

فصاروا يحاربونه ويقيمون الولاء والبراء على النووي