يوضح الشيخ أن ذكره لأبي حنيفة جاء سياقاً أثناء شرح كتب العقيدة التي تكلمت عنه، ثانيا: بسبب دفاعه عن الإمام البخاري ضد طعون 'عبد القادر الحسين'. حيث اتهمه عبد بأنه متشدد لأجل كلامه في أبي حنيفة، فنقل الشيخ أقوال أئمة السلف كالثوري وأحمد في أبي حنيفة، لكن خصومه (المدجنة) بتروا المقاطع وأظهروها كأنها تحريض شخصي وتكفير لأبي حنيفة. فاستمر الشيخ ساكتا عن موضوع أبي حنيفة، حتى رأى أن القوم أكثروا التدليس وتغفيل الناس، فعمل عنه سلسلة
المصدر