لا، بل يؤكد وجوب قبوله. ويوضح أن الإجماع السكوتي هو النوع الواقعي والمقبول، لصعوبة حصر أقوال كل عالم في كل عصر نصاً وصراحة (الإجماع الصريح)، مؤكداً أن السكوت وعدم المعارضة هو دليل الإجماع والرضا. وانتقد من يرفضه، فحرف المدجنة كلامه هذا إلى العكس تمامًا وقالوا: هو ينكر الإجماع.

المصدر