يوضح الشيخ أنه استجاب لمبادرات الصلح ودخل في نقاشات خاصة (عبر مجموعات واتساب) مع حسين عبد الرازق وحسام عبد العزيز والنقادي، لكنه خلص إلى أن هؤلاء المصابين بما وصفه بـ 'متلازمة النووي' يستحلون الكذب والطعن في الأعراض حتى في الجلسات الخاصة، مما جعله يقرر التوقف عن الحوارات السرية والالتزام بالنقاش العلني.

المصدر