بين الشيخ أنه في حواره الخاص مع النقادي وحسين عبد الرازق، أقروا جميعاً بأن أبا حنيفة لديه 'إرجاء' وأنه 'ضعيف في الحديث' ومخالف لبعض نصوص السنة، فصار الخلاف محصوراً في لقب 'الإمام' فقط، وهي قضية ثانوية لا تستدعي كل هذا التحريض والتبديع الذي يمارسونه في العلن.إلا أن المشكلة الأكبر أنهم لم يعلنوا مواقفهم هذه.
المصدر