الحساب تعرض للاختراق والسرقة، والمخترقون هم من قاموا بنشر أمور من عندهم ونسبوها للشيخ لتشويه صورته. وبالنظر إلى تاريخ الحساب، نجد مئات المنشورات العلمية والشرعية وفتاوى كبار العلماء مثل ابن باز وابن عثيمين، والدعوة إلى التقوى، مما يثبت أن الحساب كان منبراً للدعوة لا للشر، وقد تم استعراض الحساب بعد سيطرة المدجنة عليه.

المصدر