هم فبركوا ما يشاؤون، واستدلوا على صحة فبركتهم بأنَّهم عرضوا رسالة أرسلها إلى حاتم الحويني، لكن هذا لا يعني أن باقي ما عرضوه صحيح، وقد تم البيان لكيفية هذه الفبركات بالصوت والصورة. ولمَّا طالبهم المسلمون بعرض الحساب ومحادثاته كاملة، أخفوا الحساب كله، وقالوا: نعرض فقط نسخًا قابلة للتعديل

المصدر