لو صح الخبر لكان فضيحة في حق الهمج من الأشعرية ومواليهم المدجنة، فالمعرض يدخله الكفار والعلمانيون ولا يعترضه أولئك الهمج.

أما عن حقيقة الأمر، فهو كذب، ذهب الشيخ غلى المعرض والتقى بمحبيه، واطلع على الكتب، ثم ذهب. لكن وجدنا بعد ذلك أن بعض الدواعش والمدجنة صوروه من بعيد بالفيدو كانوا يسبونه. وبعضهم اتصل وكذب على الشرطة التركية وقال لهم: إن قيادي من قيادات داعش جاء للمعرض، وذلك بغرض إيذاء الشيخ

المصدر