ملحوظات على كتاب الأقدس البهائي

كتاب الأقدس هو الكتاب المقدس للدين البهائي، ويعتبرونه جوهر ولبّ الآثار البهائيّة الكتابية.

وهذا الكتاب حاول مؤلفه تقليد طريقة القرآن الكريم فخرج بكتاب ركيك متكلف، وقد أخطأ فيه في غير ما موضع. وهذه أمثلة سجلتها عليع عند قراءتي له:

 

من الأخطاء اللغوية

قوله «إنا أمرناكم بكسر حدودات النفس»[الأقدس2] وكلمة حدودات غير صحيحة في اللغة، وإنما الصواب: حدود.

وقوله: «والأتلال»[الأقدس4] وهذا غلط، والصواب: تِلال.

وقوله: «إنه لَهو الفضَّال الكريم»[الأقدس86] وهذا لفظ غريب، وكان ينبغي قول: «المفضال»

وقوله: «على شأن»[الأقدس4] يقصد بها «من أجل» وهي عامية ظنها عربية.

وقوله: «قد أمرناكم بهذا بعد إذ كنا عنيًّا عنكم»[الأقدس97] فقال: «كنا» بالجمع و«غنيًّا» بالإفراد. والواجب إما الجمع في كليهما، أو الإفراد في كليهما.

وقوله: « هذا ذكر الله من قبل ومن بعد قد طرّز به ديباج كتاب الوجود إن انتم من الشّاعرين» [الأقدس138] والعرب تستخدم كلمة شاعر في الذي يكتب الشِّعر، لا في الذي عنده شُهور، فوجب أن يقول: «إن أنتم تشعرون» مثلًا.

 

ومن الأخطاء

أن البهاء يزعم أنه هو الرب، ثم يقول: «إنما ندعوكم لوجه الله»[الأقدس59] فكيف يبتغي وجه نفسه.

 

ومن ركاكة هذا الكتاب

أنه أمر بعقاب الزواني بأن يدفعوا (34) غرام من الذهب، ثم قال: «قُدِّر لهما عذاب مهين» [الأقدس49] وهذا لا يسمى عذابًا، وليس مهينًا.

وقوله عن الإله: «إنه لمحبوب ومالك الاختراع» [الأقدس7] وهذه ركاكة شديدة. ومن ركاكته قوله: «ومن الناس من يقعد صفَّ النعال طلبًا لصدر الجلال، قل: مَن أنت أيها الغافل الغرَّار»[الأقدس36]

ومن ركاكته يقول: «وله أن يصبر سنة كاملة لعل تسطع بينهما رائحة المحبة، وإن كملت وما فاحت، فلا بأس بالطلاق»[الأقدس68] وكان عليه أن يقلون «لعلها تفوح».

ومن تكلفه السجع يقول: «يا معشر الروم، نسمع بينكم صوت البوم، أخذكم سُكر الهوى أم كنتم من الغافلين»[الأقدس89]

 

ولما عرف ضعفه في العربية قال: «قل يا معشر العلماء: لا تزنوا كتاب الله بما عندكم من القواعد والعلوم»[الأقدس99]

 

ومن محاولاته الفاشلة أن يقلَّدَ القرآن: قوله: «كل من عليها فان، وهذا وجه ربكم العزيز المحبوب»[الأقدس101]

ومن هذه المحاولات قوله: «إن عدة الشهور تسعة عشر شهرا في كتاب الله» [الأقدس127]

 

ومن تناقضاته أنه يقول: «إن الذي يأول ما نزل من سماء الوحي ويخرجه عن الظاهر: إنه ممن حرف كلمة الله العليا»[الأقدس105] وهذا متنع لأنه يستخدم الألغاز (المجاز) كثيرًا.

 

ثم يقول بجرأة عن هذا الكتاب: «من يقرأ آية من آياتي لخير له من أن يقرأ كتب الأولين والآخرين»[الأقدس138]

 

والحمد لله

التسجيل في الجريدة الإلكترونية

عند التسجيل ستصلك مقالات الشيخ الجديدة, كل مقال جديد يكتبه الشيخ سيصلك على الإيميل

(Visited 479 times, 1 visits today)
ملحوظات على كتاب الأقدس البهائي
تمرير للأعلى