علة الحديث المسلسل في يوم العيدين (أيها الناس، قد أصبتم خيرا، فمن أحب أن ينصرف، فلينصرف، ومن أحب أن يقيم حتى يسمع الخطبة، فليقم)

فائدة في بيان علة الحديث

المسلسل بيوم العيد

                أسانيد هذا الحديث على النحو التالي (كما جمعها الجرجاني في جزء اسمه: عِلَّةُ الْحَدِيثِ الْمُسَلْسَلِ فِي يَوْمِ الْعِيدَيْنِ)

مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ

أبو معمر

أبو بكر محمد ابن جُحَادَة

مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ،

 

سَعْدٌ بْن أَبِي وَقَّاصٍ

أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ أَصَبْتُمْ خَيْرًا، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ، فَلْيَنْصَرِفْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ حَتَّى يَسْمَعَ الْخُطْبَةَ، فَلْيُقِمْ

أبو عبيد لله الْبَصْرِيُّ
(تفرد عن بشر)

بِشْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ
(تفرد بوصله)

وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ

سفيان الثوري

ابن جريج

عطاء

ابْنُ عَبَّاسٍ

إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي

قَبِيصَةُ

سفيان الثوري

ابن جريج

عطاء

(مرسل)

مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، وَسَعِيدُ بْنُ حَمَّادٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى

الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ

ابن جريج

عطاء

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ

 

الحديث رواه ابن ماجه (1290) وأبو داود (1290) بالإسناد الأخير، بلفظ: «قَدْ قَضَيْنَا الصَّلَاةَ، ‌فَمَنْ ‌أَحَبَّ ‌أَنْ ‌يَجْلِسَ ‌لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ» 

الإسناد الأول والثاني:

قال الجرجاني: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ عَجِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ الأَزْدِيِّ، عَنْ أَبِي زُرَارَةَ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي إِسْحَاقَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ الزُّهْرِيِّ الْقُرَشِيِّ مَرْفُوعًا، وَلا يَعْرِفُ حُفَّاظُ خُرَاسَانَ حَدِيثَ سَعْدٍ. وَالْمَحْفُوظُ بَيْنَ أَهْلِ النَّقْدِ حَدِيثُ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، الَّذِي رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ.

اخْتَلَفُوا فِيهِ؛ فَبَعْضُهُمْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبَعْضُهُمْ وَقَفَهُ عَلَى عَطَاءٍ. تَفَرَّدَ بِرَفْعِهِ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَتَفَرَّدَ عَنْهُ بِشْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْكُوفِيُّ.

وقال: لَمْ نَكْتُبْهُ مَوْصُولا إِلا مِنْ حَدِيثِ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ هَذَا، عَنْ وَكِيعٍ، تفرد به عنه أبو عبيد لله الْبَصْرِيُّ هَذَا 

وقال الذهبي في «تاريخ الإسلام»: بشر بن موسى: لم يضعفه أحد، فهو حسن الحديث، وهو الذي تفرد عَنْ وَكِيع بمسلسل العيدَيْن

وقال ابن حجر في «لسان الميزان»: بشر بن عبد الوهاب الأموي. عن وكيع بمسلسل العيد كأنه هو وضعه أو المنفرد به عنه وهو: أبو عُبَيد الله أحمد بن محمد بن فراس بن الهيثم الفراسي البصري الخطيب ابن أخت سليمان بن حرب

الإسناد الأخير:

نقل ابن رجب عن الإمام أحمد أن هذا الحديث مرسل [فتح الباري ج6ص148]

وقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: «الصَّحيحُ مَا حدَّثَنا بِهِ إبراهيمُ بْنُ مُوسَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْج، عَنْ عَطَاءٍ: أنَّ النبيَّ ﷺ … مُرسَلً» – «العلل» لابن أبي حاتم (2/ 460 ت الحميد)

قال أبو داود بعد روايته له: قال أبو داود: هذا مرسل. 

وقال الجرجاني وَالْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ثِقَةٌ، غَيْرَ أَنَّهُ غَلَطَ فِي إِسْنَادِهِ فِيمَا زَعَمَ الإِمَامُ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ مِنَ الْحُفَّاظِ… ثم نقل كلام يحيى: «إِنَّما هُوَ عَنْ عَطَاءٍ فَقَطْ، وَإِنَّمَا غَلَطَ فِيهِ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ، يَقُولُ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ»

وقال شعيب الأرنؤوط: رجاله ثقات، لكنه اختُلف في وصله وإرساله، والصحيح المرسل.

محمد بن شمس الدين

 

علة الحديث المسلسل في يوم العيدين (أيها الناس، قد أصبتم خيرا، فمن أحب أن ينصرف، فلينصرف، ومن أحب أن يقيم حتى يسمع الخطبة، فليقم)
تمرير للأعلى