ماذا قال مؤسسو الطائفة الأشعرية عن أبي حنيفة

ماذا قال مؤسسو الطائفة الأشعرية عن أبي حنيفة

 

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين / المؤلف: أبو الحسن الأشعري

والفرقة التاسعة من المرجئة أبو حنيفة وأصحابه يزعمون أن الإيمان المعرفة بالله والإقرار بالله والمعرفة بالرسول والإقرار بما جاء من عند الله في الجملة دون التفسير… ولم يجعل أبو حنيفة شيئاً من الدين مستخرجاً إيماناً، وزعم أن الإيمان لا يتبعض ولا يزيد ولا ينقص ولا يتفاضل الناس فيه.

 

قال الجويني الأشعري:

وأما أبو حنيفة فما كان من المجتهدين أصلا لأنه لم يعرف العربية حتى قال لو رماه بأبا قبيس وهذا لا يخفى على من شدا أدنى شيء من العربية ولم يعرف الأحاديث حتى رضي بقبول كل سقيم ومخالفة كل صحيح ولم يعرف الأصول حتى قدم الأقيسة على الأحاديث ولعدم فقه نفسه اضطرب مذهبه وتناقض وتهافت … وكان يقول لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة فقال كل فقه بعدك حرام ووقع ذلك منه موقعا عظيما وعن هذا قيل استتيب أبو حنيفة من الإرجاء مرتين فإن هذا مذهب ( المرجئة ) فكيف يظن وحاله هذا مجتهدا [البرهان في أصول الفقه ج2 ص873 الناشر: الوفاء – المنصورة – مصر، الطبعة: الرابعة، 1418،تحقيق: د. عبد العظيم محمود الديب]

 

قال الغزالي الأشعري:

وأما أبو حنيفة فلم يكن مجتهدا لأنه كان لا يعرف اللغة وعليه يدل قوله ولو رماه بأبو قبيس وكان لا يعرف الأحاديث ولهذا ضري بقبول الأحاديث الضعيفة ورد الصحيح منها ولم يكن فقيه النفس بل كان يتكايس لا في محله على مناقضة مآخذ الأصول [المنخول ص581 حققه وخرج نصه وعلق عليه: الدكتور محمد حسن هيتو، الناشر: دار الفكر المعاصر- بيروت لبنان، دار الفكر دمشق – سورية، الطبعة: الثالثة، 1419 هـ – 1998 م]

 

وممن يحاول الأشعرية التمسح بهم: ابن الجوزي

قال

فاتفق الكل عَلَى الطعن فِيهِ، ثُمَّ انقسموا عَلَى ثلاثة أقسام:

فقوم طعنوا فِيهِ لما يرجع إِلَى العقائد والكلام فِي الأصول.

وقوم طعنوا فِي روايته وقلة حفظه وضبطه.

وقوم طعنوا فِيهِ لقوله بالرأي فيما يخالف الأحاديث الصحاح.

ثم نقل الأخبار التي يبرهن فيها كلامه

وقال: فأما المسائل الَّتِي خالف فِيهَا الحديث فكثيرة، إلا أن من مشهورها الَّذِي خالف فِيهِ الصحاح:

ونقل عددا من المسائل.

 

 

 

 

 

ماذا قال مؤسسو الطائفة الأشعرية عن أبي حنيفة
تمرير للأعلى