محمد زاهد الكوثري

محمد زاهد بن حسن الحلمي الكوثري (نسبة لقرية الكواثرة بضفة نهر شبز القوقاز)  الشركسي الحنفي الماتريدي الجهمي

«ولد ونشأ في قرية من أعمال (دوزجة) بشرقي الآستانة، وتفقه في جامع (الفاتح) بالآستانة، ودرَّس فيه. وتولى رياسة مجلس التدريس. واضطهده (الاتحاديون) في خلال الحرب العامة الأولى، لمعارضته خطتهم في إحلال العلوم الحديثة محل العلوم الدينية، في أكثر حصص الدراسة. ولما ولي (الكماليون) وجاهروا بالإلحاد، أريد اعتقاله، فركب إحدى البواخر إلى الإسكندرية (سنة 1341 هـ = 1922 م) وتنقل زمنا بين مصر والشام، ثم استقر في القاهرة، موظفا في (دار المحفوظات) لترجمة ما فيها من الوثائق التركية إلى العربية. وتوفي بالقاهرة». [«الأعلام للزركلي» (6/ 129)]

قال عبد الرزاق حمزة: «سماه بعضهم ‌مجنون ‌أبي ‌حنيفة، وأنا لا أقول عنه ‌مجنون ‌أبي ‌حنيفة. وإنما هو مجنون ارتزاق واستجداء وتكفف واتجار بالدين تجارة غير شريفة». [«التنكيل » (1/ 123 ط المكتب الإسلامي)]

وقال الشيخ سليمان الصنيع بعد حكاية مجلس ضمهما-: (الذين يظهر لي أن الرجل يرتجل الكذب) [هامش طليعة التنكيل ص257]

عقيدته

تقدي العقل على النقل

قال: (ومن حاول أن يستدل على إثبات الحركة لله سبحانه بحديث النزول
تغافل عن الدليل العقلي القاضي باستحالة ذلك على الله) [المقالات ص315]

علو الله تعالى

قال: (وأما المسلمون فهم يعتقدون أن الله سبحانه منزه عن المكان) [المقالات ص281]
قال: (والذى يجب أن يعتقد فى ذلك أن الله كان ولاشىء معه، ثم خلق
المخلوقات من العرش إلى الفرش، فلم يتعين بها ولا حدث له جهة منها،
ولا كان له مكان فيها) [المقالات ص273]
وقال: (وذلك يدل على تنزيهه سبحانه عن المكان والزمان) [المقالات ص271]

ونقل عن ابن العربي مستشهدا: (وقالوا: ((في هذا الحديث دليل على أن الله فى السماء على العرش من فوق سبع سماوات)) قلنا هذا جهل عظيم) [المقالات ص271]

خلق القرآن

قال: (والواقع أن القرآن في اللوح وفى لسان جبريل وفى لان النبي. والسنة سائر التالين وقلوبهم وألواحهم مخلوق حادث محدث
ضرورة. ومن ينكر ذلك يكون مسفسطا ساقطًا من مرتبة الخطاب، وإنما
القديم هو المعنى القائم بالله سبحانه بمعنى الكلام النفسي في علم الله) [المقالات ص44]
وقال: (القرآن يشمل ما في اللوح وما في لسان جبريل، ولسان رسول الله، والسنة سائر التالين، وأن الكل محدث مخلوق سوى ما قام بالله قياما علميا أو قيام صفة كما سبق، فيكون تصور تلقى القرآن من الله بحرف وصوت من فيه زيغًا مبينًا) [المقالات ص46]
وقال: (ونص فتيا العز بن عبد السلام: القرآن كلام الله صفة من صفاته،
قديم بقدمه، ليس بحروف ولا أصوات) [المقالات ص47]

نفي الصوت عن الله تعالى

قال: (وهذا اعتقادهم في كلام الله سبحاته، وبشاعة ذلك ظاهرة جدا، حيث جعل كلامه تعالى صوتا) [المقالات ص298]
وقال: (ومن زعم قدم الحرف والصوت قدماً شخصياً أو قدمهما قدما نوعياً مع حدوثهما حدوثا شخصيا وادعاء قيامهما بالله، فقد سقط من مرتبة الخطاب إِلى اصطبل الدواب) [حاشية الأسماء والصفات ص251]
وقال: (فبقى النزاع بيننا وبين المعتزلة وهو في التحقيق عائد إِلى إِثبات كلام النفس)
جعل القائل بخلق القرآن ليس كافرا ويزعم أن السلف تشددوا في تكفير القائل بخلق القرآن!

نفس الصورة عن الله تعالى

ونقل مستشهدا: ((إن الأشعرى وأكثر المتكلمين قالوا بتكفير كل مبتدع كانت بدعته كفرا أو أدت إلى كفر كمن زعم أن لمعبوده صورة أو
أن له حدا ونهاية أو أنه يجوز عليه الحركة والسكون.) [المقالات ص314]

نفي الأصابع والقبضة والقدم والساق

نفى الأصابع والقبضة والقدم والساق عن الله تعالى

نفي الفعل عن الله تعالى

قال: (وأما قوله: ((ينزل ويجىء ويأتى)) وما أشبه ذلك من الألفاظ التى لا
تجوز على الله فى ذاته معانيها، فإنها ترجع إلى أفعاله. وها هنا نكتة وهى أن
أفعالك أيها العبد إنما هي في ذاتك، وأفعال الله سبحانه لا تكون في ذاته،
وإنما تكون في مخلوقاته) [المقالات 273]
على على مقالة: (وقد أجمعنا واتفقنا على أن الحركة والنزول والمشى
والهرولة والاستواء على العرش وإلى السماء قديم) فقال: ويعتقد المؤلف قيام ذلك كله بالله سبحانه، ومن ضرورة قدم الاستواء على العرش قدم العرش، وتعقل قدم الحركة والمشي ونسبتهما إليه سبحانه شأن عقول هؤلاء القادة !!
ومن يعتقد مثل هذا المعتقد الصريح في الوثنية لا يصح تركه يعيث في
الأرض فسادًا ويؤم المسلمين ويناكحهم. [المقالات ص282]

القدر

حكى عنه مصطفى صبري قائلا: (والآن أجده قدريا صريحا ، وقد سمعته يقول إن مذهب المعتزلة القدرية الذى انقرض رجاله ، ما زال يعيش فى هذه المسألة تحت اسم الماتريدية وفى بعض البلاد باسم الشيعة الإمامية ، فكنت أفهم منه أنه يفضل ما في الاعتزال من التقويض الخالص)

الإرجاء

يرى أن الإيمان هو التصديق، وأن الكفر العملي ليس مكفِّرًا، بل دالا على الكفر. [المقالات ص226]
وقال: (ومن جعل الأعمال من أركان الإيمان حقيقة فقد تابع الخوارج من حيث يعلم أو لا يعلم) [السيف الصقيل ص121]
وقال: (وجعلُ العملِ جزءا من الإيمان حقيقة مؤد إلى تكفير مرتكبي الكبائر كما هو مذهب الخوارج) [السيف الصقيل ص163]

القبورية

قال الكوثري: «لا بد ‌لأهل ‌السلوك ‌والرشاد ‌من ‌التوسل ‌والاستغاثة والاستمداد بأرواح الأجلة، والسادة الأمجاد، إذ هم المالك لأزمة الأمور في نيل ذلك المراد». [«البحوث السنية عن بعض رجال أسانيد الطريقة الخلوتية» (ص40)]
ويقول: فأما من اتخذ مسجدًا قرب رجل صالح أو صلى في مقبرته
قصدًا للتبرك بآثاره وإجابة دعائه هناك فلا حرج فى ذلك.[المقالات ص154]ويجيز إيقاد الشموع على قبور الصالحين [المقالات ص154]
وينقل عن الرزي في سياق القبول: ((إن الأرواح البشرية الخالية عن العلائق
الجسمانية المشتاقة إلى الاتصال بالعالم العلوى بعد خروجها من ظلمة
الأجساد، تذهب إلى عالم الملائكة ومنازل القدس، ويظهر منها آثار فى
أحوال هذا العالم فهى المدبرات أمراً، آليس الإنسان قد يرى أستاذه فى المنام ويسأله عن مشكلة فيرشده إليها)) [المقالات ص342]
ونقل مستشهدا: (ولذلك كانت زيارة مراقدهم معدة لفيضان أنوار كثيرة منهم على الزائرين كما يشاهده أصحاب البصائر) [المقالات ص346]

الاستغاثة

قال: (ينتفع بزيارة القبور والاستعانة بمنفوس الأخيار من الأموات فى استنزال
الخيرات واستدفاع الملمات)

طعنه بالعلماء

قال المعلمي: «الأئمة والرواة الذين ‌طعن فيهم وهم نحو ثلاثمائة فيهم أنس بن مالك رضي الله عنه، وهشام بن عروة بن الزبير بن العوام»[«التنكيل» (1/ 10 ط المكتب الإسلامي)].

وقال محمد بهجت البيطار: «وجملة القول: أن هذا الرجل لا يعتد بعقله، ولا بنقله، ولا بعلمه، ولا بدينه، ومن يراجع تعليقاته يتحقق صدق ما قلناه»[“الكوثري وتعليقاته” (ص26)].

وقال عنه أحمد بن الغماري في كتابه “بيان تلبيس المفتري محمد زاهد الكوثري” [ص44]: (لم يشكر لغير الحنفية نعمة، ولم يرع لهم حرمة بل جعلهم غرضاً لطعنه)

 

طعوناته بالصحابة

أنس بن مالك – رضي الله عنه -:

لمَّا ذَكَر أنس بن مالك لمَّا حدَّث الحجاج بحديث العرنيين، قال: (فلو كان متحفظاً بقوة يقظته لما ساعد ذلك الظالم بما يتخذه حجة في الظلم البالغ، ولذا يجعل أبو حنيفة انفراد مثله في مثل ذلك الحدث الجلل موضع وقفة) [النكت الطريفة ص100]

قال الغماري معلقاً: (أي لأنه كذب على النبي – صلى الله عليه وسلم – وأخبر عنه بما لا أصل له! … فقبحك الله ما أوقحك، وأقل حياءك وخوفك من الله) [بيان تلبيس المفتري من الوقيعة في علماء الأمة (الردود ص274)]

شكك في عقله لأجل تفرده ببعض الروايات

عبد الله بن عباس – رضي الله عنه -:

قال في (ص197) من “النكت” عن الحديث الذي خرجه ابن أبي شيبة عن عطاء، قال: أوتر معاوية بركعة، فأنكر ذلك عليه، فسئل عنه ابن عباس فقال: أصاب السنة، ما نصه: (فلو صح عن ابن عباس هذا لحُمل على التقية!، لأنه كان حاربه تحت راية علي -كرم الله وجهه- فلا مانع من أن يحسب حسابه في مجالسه العامة دون مجلسه الخاص)

قال الغماري: أي: فيكذب على رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، وعلى شريعته ودينه، ويقول: إن معاوية أصاب السنة، وهو لا يعتقد ذلك، بل يعتقد ان السنة خلاف ذلك، وهي ما رآه أبو حنيفة من الإيتار بثلاث …. فانظر إلى هذا المجرم القليل الدين، كيف يستهين بصاحب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وابن عمه)[بيان تلبيس المفتري (ص62)]

 

الإمام مالك:

قال في “تأنيب الخطيب” للكوثري (ص229) تعقيبا على قول مالك: “إن أبا حنيفة كاد الدين” ما نصه: (ولست أدري كيف يرميه من يرميه بكيد الدين؟، مع أنه لم يكن متساهلاً في أمر الطهور، ولا متبرئاً من المسح على الخفين في رواية من الروايات، ولا منقطعاً عن الجمعة والجماعات، ولا قائلاً بتحليل لحم الكلاب، ولا مبيحاً للأثفار، ولا محكماً لعمل أهل المدينة بلده على الأدلة الشرعية، ولا متوسعاً في سد الذرائع بالرأي، ولا مسترسلاً في المصلحة)

نقل بعض الأمور المنقولة عن الإمام مالك مما قد يُنتقد عليه، وكأنه يقول: قائل هذه الأقوال هو من كاد الدين.

قال عن الإمام مالك: (إنه مجرم، والمجرم لا يُقلد في إجرامه، وإنه كاد الدين بأمور)

قال الغماري: أي: فيكون مالك صاحب هذه الأقوال هو الكائد للدين! [بيان تلبيس المفتري (ص62)]

ثم قال الكوثري: (ولكبار قدماء المالكية في أمثال تلك الكلمات المروية عن مالك ثلاثة آراء [فذكرها، ثم قال:] ظهر من ذلك أن تلك الأقوال -على فرض ثبوتها، ممن نسبت إليهم- يكون القائل مجرماً، فأنى يُقلد المجرم في إجرامه) [تأنيب الخطيب (صفحة 170)]

الإمام الشافعي:

قال الغماري: (وطعن في نسب الإمام الشافعي المتفق عليه، وجعله من الموالي لا من قريش، وقال: إنه جاهل بالعربية والحديث، ضعيف فيه، جاهل بأحكام الفقه، وإنه خالف الإجماع في أربع مائة مسألة، وابتدع رد الاحتجاج بالمرسل، وإنه لذلك يصح أن يقول فيه المنتقد ما شاء، وإنه ليس بأوثق رواة الموطأ عن مالك .. في كثير من هذا وأشباهه، مما يدل على احتقار تام، وازدراء كامل لذلك الإمام العظيم المخصوص بين الأئمة باتباع السنة .. -ثم نقل أقواله بنصوصها) [بيان تلبيس المفتري (ص72)]
طعن بعلم الشافعي بالعربية.

 

الإمام أحمد بن حنبل:

قال في في تأنيب الخطيب ص ٢٧٦: (وليس بقليل بين الفقهاء من لم يرض بتدوين أقوال أحمد في عداد أقوال الفقهاء باعتبار أنه محدث غير فقيه عنده، وأنى لغير الفقيه إبداءٌ لرأي متزن في فقه الفقهاء)
وقال عنه أيضاً في (ص280) عند تعرضه لذكر ما رواه الخطيب عن أحمد قال: (ما قول أبي حنيفة والبعر عندي إلا سواء) ما نصه:

(والمصدر المضاف من ألفاظ العموم عند الفقهاء، فيكون لذلك اللفظ خطورة بالغة، لأن أبا حنيفة يعتقد في الله تعالى ما يكون خلافه كفراً، أو بدعة شنيعة عند من ألقى السمع وهو شهيد، ومسائله في الفقه: غالبها مسائل إجماعية بين الأئمة المتبوعين، سبقهم أبو حنيفة في تدوينها، والقسم الجاري فيه التنازع منها قليل، فيكون امتهان قوله في المسائل الاعتقادية، والمسائل الفقهية التي ما نازعه فيها أحد من أئمة المسلمين محض كفر لا يصدر ممن له دين، فيكون هذا طعناً في أحمد لا في أبي حنيفة)

وزعم أن علم الإمام أحمد بلا جدوى، قائلا: (ومن تابع أحمد بن حنبل وذَكّره بكثرة الحديث فله ذلك، لكن كثرة الحديث بمجردها إذا لم تكن مقرونة بالتمحيص والغوص تكون قليلة
الجدوى)

 

نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري:

قال: (نُعيم بن حماد، ذكره كثير من ثقات المتكلمين في عِداد
المجسمة، وله ثلاثة عشر كتاباً في الرد على من يسميهم الجهمية… ولا نشك أنه كان وَضَّاعَ مثالب)
قال مفتريًا: (ونعيم بن حماد معروف باختلاق مثالب ضد أبي حنيفة، وكلام أهل الجرح والتعديل فيه واسع الذيل، وذكره غير واحد من كبار علماء أصول الدين في عداد المجسمة، بل القائلين باللحم والدم) [تأنيب الخطيب ص100]

وللرد عليه فقد قال البخاري: (ولقد بيّن نعيم بن حماد أن كلام الرب ليس بخلق، وأن العرب لا تعرف الحي من الميت إلا بالفعل، فمن كان له فعل فهو حي، ومن لم يكن له فعل فهو ميت، وأن أفعال العباد مخلوقة، فضُيَّق عليه حتى مضى لسبيله، وتوجّع أهل العلم لما نزل به. وفي اتفاق المسلمين دليل على أن نعيماً ومن نحا نحوه ليس بمفارق ولا مبتدع، بل البدع والرئيس بالجهل بغيرهم أولى إذ يفتون بالآراء المختلفة مما لم يأذن به الله) [خلق أفعال العباد (ص107)]

البخاري

قال: (ومن الغريب أن بعض من يعدونه من أمراء المؤمنين في الحديث يتبجح قائلاً أني لم أخرج في كتابي عمن لا يرى أن الأيمان قول وعمل يزيد أو ينقص مع أنه أخرج عن غلاة الخوارج) [التأنيب ص76]

طعنه في ابن أبي داود

قال عنه: (وهو ناصبي مجسم خبيث)
وقال: (وفي سند الرواية الأخيرة عبدالله بن سليمان، وهو ابن أبي داود الكذاب الساقط)

عثمان بن سعيد الدارمي:

قال عنه : (فهو عابد وثن) [المقالات ص278]
قال فيه: (وعثمان بن سعيد في السند هو صاحب “النقض” مجسم، مكشوف الأمر يعادي أئمة التنزيه، ويصرح بإثبات القيام، والقعود، والحركة، والاستقرار المكاني، والحد – قال الغماري: أي: يروي ذلك بأسانيده إلى النبي – صلى الله عليه وسلم -، ونحو ذلك له تعالى، ومثله يكون جاهلاً بالله سبحانه، بعيداً عن أن تُقبل روايته) [تأنيب الخطيب صفحة ٣٥]
ووصفه بالوقاحن، وقال: (فيا ترى هل يوجد فى البسيطة من يكفر هذا الكفر الأخرق سوى صاحب ((القض)) ومتابعيه؟!)
وقال: (وثناء ابن السبكي على الدارمي المجسم ناشئ من تقليد الذهبي
ونحوه من الحشوية في إطرائه بدون أن يعلم حاله، وحاشاه أن يثنى عليه
وهو يعلم حاله، بل لو كان اطلع على بعض مخازيه المدونة في كتابه
هذا لنبذه نبذ النواة، وسل عليه سيف جهاده المصلت على رقاب
المبطلين) [المقالات ص267]

عبد الله بن الإمام أحمد:

اتهمه بالكذب، فقال: (وعبدالله بن أحمد صاحب كتاب ((السنة))، وما حواه كتابه هذا كاف في معرفة الرجل، ومثله لا يصدق في أبي حنيفة. وقد بُلي فيه الكذب.)

وقال فيه: (ليس بحجة، بل روايته مردودة، وخبره غير مقبول، لأنه كذاب)

 

قال: (وتعصُّبُ عبدالله وانحرافُه عن الجادة، مما لا حاجة إلى دليل عليه سوى كتاب ((السنة)) له)

 

ابن أبي حاتم

قال عنه: (يجهلان، ومع ذلك خاض ابن أبى حاتم أيضاً فيما خاض في مثله ابن خزيمة فزلت قدمه حتى تجده يقسو على اللفظية قسوة تسقطه دونهم) [حاشية الأسماء والصفات للبيهقي (ص259)]

محمد بن إسحاق بن خزيمة:

قال عنه: (ومع هذا الجهل ألف كتاب التوحيد فأساء إلى نفسه. ومن أهل العلم من قال عنه إنه كتاب الشرك. ومن جملة مخازيه)[بيان تلبيس المفتري (ص258)]
وقال: كما هو مذهب المجسمة فمردود أيضاً بهذه الآية، وقد تضافرت الأدلة على أن من يتوهم فى معبوده الأعضاء فهو على الوثنية الأولى، وإِن تظاهر بالاهتداء فقول ابن خزيمة فى الوجه مما لا يسطره من يعي ما يقول. [حاشية الأسماء والصفات (ص287)]
وقال: (إلا من يميل إلى مذهبه في الضلال) [حاشية الأسماء والصفات (ص319)]
وقال: (يقضى بمحوه من ديوان العلماء) وقال عن عقيدته: (فما أسخف هذا الاعتقاد) وقال: (ولابن خزيمة كلام في الوجه والمماثلة لا يدع له وجهاً يواجه به أهل العلم، ومثله لا يُلتفت إليه في باب الاعتقاد) [حاشية الأسماء والصفات (ص330)]
وقال: (ابن خزيمة افتضح بخوضه فيما لا يعنيه، وجعل نفسه عرضة لسخرية الساخرين من أهل الكلام) [حاشية الأسماء والصفات للبيهقي (ص259)]

 

وقال: (مثير الأخطاء في باقي الأبواب … أغلاطه الخطرة) [بيان تلبيس المفتري (ص371)]

وقال: (ابن خزيمة وابن حامد شيخ أبي يعلى جد مسكين في هذه المباحث – أي الصفات -) [بيان تلبيس المفتري (ص396)]

 

خارجة بن مصعب

صح عن خارجة أنه قال: ((فهل يكون الاستواء إلا بالجلوس؟)) فعلق الكوثري قائلًا: ((فانظر إلى هذه الهذيانات في جانب الله سبحانه))

ابن قتيبة:

قال عنه: (مخلّط) [بيان تلبيس المفتري (ص375)]

وقال: (وقد هفا ابن قتيبة هفوة باردة في كتابه “الاختلاف في اللفظ” في تفلسفه بشأن اللفظ المسموع فرددنا عليه رداً واضحاً مكشوفاً) [المقالات ص60]

ابن تيمية:

قال: (إلى أن ابتدع إنكار ذلك الحرانى فرد أهل العلم كيده في نحره ودامت فتنته عند جاهلى بلاياه)
نسب به ولابن القيم القول بفناء الناء، وقال إن هذا كفر: (للرد على ابن تيمية، حيث يقول بفناء النار بعد دخول أهلها فيها، وتابعه على ذلك صاحبه ابن القيم، وهو كفر عند
جمهور أهل العلم)

قال عنه: (وقد سئمت من تتبع مخازي هذا الرجل المسكين، الذي ضاعت مواهبه في شتى البدع، وفي تكملتنا على “السيف الصقيل” ما يشفي غلة كل غليل، في تعقب مخازي ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم) [بيان تلبيس المفتري ص283]

وقال: (بل هو وارث علوم صابئة حران حقاً، والمستلف من السلف ما يكسوها كسوة الخيانة والتلبيس .. ).

 

ابن القيم:

قال عنه: (لا يزيد عنه في الخروج على الإسلام والمسلمين لا الزنادقة ولا الملاحدة ولا الطاعنون في الشريعة) [حاشية السيف الصقيل ص٥٧]

اتهمه بعظائم كما في رسالته “تبديد الظلام المخيم من نونية ابن القيم: فقد رماه بـ: (الكفر، والزندقة، وأنه ضال مضل، وزائغ، ومبتدع، ووقح، وكذاب، وحشوي، وبليد، وغبي، وجاهل، ومهاتر، وخارجي، وتيس حمار، وملعون، ومن إخوان اليهود والنصارى، ومُنْحَلٌّ من الدين والعقل) [براءة أهل السنة ص17].

 

الذهبي:

قال عنه: (ولا تغتر بالذهبي وأذياله)
وقال: (فتجعل كلام هؤلاء من قبيل العلو الحسي الذي يتخيله أمثال الذهبي من المغفلين)
وقال: (وثناء ابن السبكي على الدارمي المجسم ناشئ من تقليد الذهبي
ونحوه من الحشوية)[المقالات ص267]

 

الخطيب البغدادي

قد عرض به بأنه يعشف صبيًّا:

قال: (صور. واشتد غرامه بذلك الصبي فقال فيه الأشعار) وقال في موضع آخر يعرض بالخطيب: (راوي تلك الرؤيا من جملة رواة حال الخطيب مع الصبي الذي كان يتغزل فيه، تعوذ بالله من الخذلان.)

مع التنبيه إلى أن هذه الفرية لا تثبت من أصلها فقد نقلها سبط ابن الجوزي بإسناد منقطع ويم يذكرها أحد ممن يُعتَمَد.

الشوكاني:

قال عن الشوكاني: (بل عدو الأئمة والأمة حقًا هو من يسبح بحمد الشوكانى الذى يجاهر فى تفسيره بإكفار أتباع هؤلاء الأئمة القادة، وقد قال عنه بلديه المطلع على دخائله العلامة ابن حريوة الشهيد – بمؤامرة منه- فى الغطمطم الزخار (إنه يهودى مندس بين المسلمين لإفساد دينهم)) وليس ذلك ببعيد لمناصبته العداء لعامة المسلمين وخاصتهم على تعاقب القرون بتلك الكلمة الفاجرة، وقد أفلس جد الإفلاس من أحال التفاح عن نحلة التجسيم إلى مثل هذا الجهول)

أبو الشيخ الأصبهاني

قال في التأنيب: (وله ميل إلى التجسيم)

مقاتل بن سليمان

قال: (من أصحاب مقاتل بن سلمان المروزى شيخ المجسمة)  [التأنيب ص121]
مع العلم أن اتهام مقاتل بالتجسيم لم يأت على لسان أحد فيما نعلم قبل أبي الحسن الأشعري

الموفق ابن قدامة:

قال: (فيكون اعترف في أول خطوة أن الحق بيد المعتزلة وهو لا يشعر فإذا كان حال الموقف هكذا فماذا يكون الحال من دونه؟ نسأل الله الصون) [المقالات ص75 – 85]

الاصطخري ومن بعده عبد القادر بدران:

قال: (وقد كذب من عزا أحمد بن حنبل أنه قال: “وكلم الله موسى تكليماً” من فيهِ وناوله التوراة من يده إلى يده. كما نقله عبد القادر بدران المسكين في كتابه “المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل” رواية بطريق الاصطخري) [المقالات ص 60/ 61]

-ابن عدي: وكان ابن عدي على بعده عن الفقه النظر والعلوم طويل اللسان في أبي حنيفة وأصحابه. (الحاشية على تأنيب الخطيب).

-الساجي: واما الساجي فهو أبو يحي زكريا بن يحي الساجي البصري صاحب كتاب”العلل” وشيخ المتعصبين. كان وقاعاً ينفرد بمناكير عن مجاهيل وتجد في تاريخ بغداد نماذج من افتراءاته عن مجاهيل بأمور منكرة. ونضال الذهبي عنه من تجاهل العارف. (التأنيب ص82).

-العقلي: هو تلميذ العقلي (ابن الدخيل) العقلي هو أبو جعفر محمد بن عمرو-نسخة فريدة من كتابه” الضعفاء في الظاهرية”- يرحل اليهم لولا خبث لسانه (التأنيب ص94) الحاشية.

-المباركفوري: قال الكوثري: يبدي أنه حنفي ثم تحمل على كثير من مسائل المذهب بمعول جهل. وهذه خطة بعض الهنود من لا يجدون جرأة كافية على الظهور بمظهر أنهم لا مذهبيون-راجع شرحه في الأشعار ثم راجعها في شرح المصابيح لتعلم مبلغ تهوره. فهو جاهل أحمق متهور مجترئ أخرق يحتج به كثير من الحمقى من أهل البلد (التأنيب ص46).

 

وقد استوفى الكلام على ذلك أبو الحسن السبكي في كتابه “الإعتبار ببقاء الجنة والنار” وقد ألفه للرد على ابن تيمية حيث يقول بفناء النار بعد دخول أهلها فيها تابعه على ذلك صاحبه ابن القيم. ص109.

-ابن حبان: سماه الكوثري فيلسوف أهل الجرح التعديل. (التأنيب ص 132).

وزفر معروف بالحفظ والإتقان عند أهل العلم حتى إن مثل ابن حبان على انحرافه يعترف له بذلك في كتابه الثقات له (التأنيب ص 316).

 

وقد تعقبه كثيرون منهم الحافظ المعلمي اليماني في كتابه “التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل”، وأحمد صديق الغماري في “تلبيس كذب المفتري محمد زاهد الكوثري” والشيخ بكر أبو زيد في “بيان تلبيس المفتري من الوقيعة في علماء الأمة”. وغيرهم.

ومثل هذا لا يعد في جملة العلماء فضلا أن يقال عنه: علامة؟!!! بل هو إلى ديوان المفترين أليق به من ديوان العامة، فضلاً عن الخاصة.

 

(1) حاشية الأسماء والصفات للبيهقي (ص245).
(2) بيان تلبيس المفتري (ص342).
(3) بيان تلبيس المفتري (ص373).
(4) بيان تلبيس المفتري (ص396).
(5) بيان تلبيس المفتري (ص443).
(6) بيان تلبيس المفتري (ص443).
(7) تلبيس المفتري (ص48 – 49).
(8) بيان تلبيس المفتري (ص51 – 52).

____________

استفدت عدد من طعوناته من كتاب الأشاعرة في ميزان أهل السنة، ووثقها ووثق الباقي مع فساده العقدي مجموعة من الإخوة

التسجيل في الجريدة الإلكترونية

عند التسجيل ستصلك مقالات الشيخ الجديدة, كل مقال جديد يكتبه الشيخ سيصلك على الإيميل

(Visited 2٬013 times, 6 visits today)
محمد زاهد الكوثري
تمرير للأعلى