منظومة أسماء الأنبياء

منظومة أسماء الأنبياء

لسماعخها: https://www.youtube.com/watch?v=YR_50Z_gnOw

لتحميلها: https://t.me/mshmsdin_books/57

 

هَـذَا قَصِيْــدٌ فِيْ أسِـامِي الأنْبِيَـا

آدَمْ وَإدْرِيْسٌ، وَنُوْحٌ أوَّلٌ

هُوْدٌ وَصَالِحُ وابْرَهِيْـمُ المُصْطَـفَى

 إسْحَاقُ يَعْقُـوْبٌ وَيُوْسُــفُ إبْنُهُ

ذُو الكِفْلِ يُوْنُسُ ثُمَّ يَأتِيْ بَعْدَهُمْ

وَاذْكُرْ مِنَ الأخْيَارِ إليَاسَ اليَسَعْ

زَكَرِيَّــا يَحْيَى عِيْسَى ثُمَّ مُحَمَّــدًا

هذا وجــاء القـــولُ في إنباء من

شيــثٌ ودَنْيَــالٌ وخَضْـرٌ تُبَّــعٌ

ثمَّ الخلافُ اشتَدَّ في إثباتِهَا

ما جَـاءَ تصريــحٌ لها في سنَّــةٍ

خَصَّ الرِّسالةَ في الرِّجالِ صَراحَـةً

فالأشْعَرِيُّ يقول فِي جِنْسِ النسا

حــوَّا وَسـَارَةُ ثُمَّ هَاجَــرُ بعـدهــا

أمٌّ لِمُوسَى أمُّ عيسى مَريَمٌ

هـذا دَلِيـلُ القَـومِ ثُم احتَجُّــوا إذ

كَثُرَ الرِّجَالُ الكاملونَ ولكِنِ الـ

والقُرطُبِيُّ كذا ابنُ حَزمٍ وافَقُوا

ثمَّ ابنُ حزمٍ قالَ إن المَسْألَة

ثُـمَّ الأعَـمُّ الأكثَرُونَ فَنَازَعُــوا

لم يُرسِلَــنَّ إلهُنَـا غـيرَ الــرِّجَا

وكذَا فَإنَّ الأمرَ مَسْكُــوتٌ عَلَيْـ

ولِذَا فإنَّا لا نَقُــولُ في الاعْتِقَــا

هـــذا وللهِ المَحَـامِــدُ كلُّـهَــا

وعلى جميــع الأنبيــاءِ صـلاتُــه

 

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

أحْصَيْتُهَـا مِنْ مُحْكَـــمِ القُــرْآنِ

لِلْمُــرْسَلِــــيْنَ إلى أولِي الأوْثَانِ

لُـوْطٌ وَإسْمَاعِيْــلُ ذُوْ الإذْعَــانِ

وَشُعَيْــبُ أيُّـوْبٌ أولُــوْ العِـرْفَانِ

مُـوْسَى وَهَارُوْنُ الْفَصِيْـحُ الثَّانِيْ

دَاوُدَ ذَا الأيــــدِ أبَا سْـلَيْمَـــانِ

وَاخْتِـمْ بِـهِ، وَالْحَمْـــدُ لِلــرَّحْمَانِ

أسمــاؤهـم ليسَـتْ مِنَ القُــرآنِ

وكَــذَاكَ فاذكُــر مَنْ لهُ القَــرْنَانِ

أعني النبــوَّةَ للنِّسَــا، وَبَيَــانِي

نفيًــا أوِ اثْبـاتًـا وفي القُـــرآنِ

ليــسَ النبــوَّةَ إذْ هُمَـا صِفَتَــانِ

ءِ نُبُــوَّةٌ، قالَ اسمعــوا تِبيَـانِي

آسِيَّــــةٌ، وكــذا همــا الأُمَّــانِ

قـــد جــاءَهُنَّ مَلائِــكُ الـرَّحمَانِ

قالوا: الحَدِيثُ عَنِ النَّبِي العَـدنَانِي

نِّســوَانُ قـالَ فأربَـعٌ يا اخــــواني

ذا القَـولَ بَعـدَ الأشْعَـرِي بِـزَمَانِ

سَكَتَ علَيْهَا القـومُ قَبْــل زَمَانِي

قالــوا: أمَــا واللهِ فِي القُـــــرآنِ

لِ، فأيــن ذاك الذِّكــرُ للنســوان

ـهِ لــم يقلــه أكابِــرُ المَيْــدَانِ

دِ مقـالـــةً إلَّا بِثَبْــتِ جَنَـــانِ

ذِي العَفوِ والطَّولِ العظيمِ الشَّانِ

وزكاتُـه فَهُــمُو أولــو الإحســان

كتبها :  محمد بن شمس الدين

 

(Visited 224 times, 1 visits today)
منظومة أسماء الأنبياء
تمرير للأعلى