حكم الشيعة الروافض عند المذاهب الأربعة

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

في هذا الطرح سأنقل لكم كلام الفقهاء في المذاهب الأربعة حول الرافضة، وما يوجب خروجهم من الملة، مع ذكر نصوص في ذمهم مما لا يقتضي التكفير، لإثراء الفهم. وسيكون النقل من “كتب الفقه” حصراً وليس كتب الاعتقاد، لتقوم الحجة على من يتحسسون من كتب العقائد القديمة.


أولاً: المذهب الحنفي

[القائل:  السرخسي]
(القول): “ولكن الروافض قوم بُهت لا يتحرزون عن الكذب، بل بناء مذهبهم على الكذب”.
[المصدر: ابن مازه البخاري عن شيخهم خواهر زاده]
(القول): في شرح كتاب الصلاة، في مسألة الصلاة خلف أهل الأهواء، قال: “وإن كان أهواء يكفر أهلها كالجهمية والروافض الغالية الذين ينكرون خلافة أبي بكر رضي الله عنه، فلا يجوز”.
[القائل: الزيلعي نقلاً عن المرغيناني]
(القول): “تجوز الصلاة خلف صاحب هوى وبدعة، ولا تجوز خلف الرافضي والجهمي ومن يقول بخلق القرآن”.
[تعليق]: فحاصل الأمر أنه إن كان الهوى لا يكفر به صاحبه جازت الصلاة مع الكراهة، وإلا فلا. فمنع الصلاة خلفهم يعني خروجهم من حكم الإسلام عند أصحاب هذا القول.
[القائل: الشلبي]
(القول): “وفي الروافض إن فضّل عليًّا رضي الله عنه على الثلاثة فمبتدع، وإن أنكر خلافة الصديق فهو كافر”.
[القائل: البدر العيني]
(القول): “الشيعة ترى الجهر (بالبسملة) وهم أكذب الطوائف فوضعوا في ذلك أحاديث”. وينقل عن “شرح أبي بكر”: “أصل الجواب أن من كان من أهل قبلتنا ولم يعمل بقوله لم يحكم بكفره وتجوز الصلاة خلفه، إلا من كفر من أهل الأهواء كالجهمية والرافضي الغالي الذي ينكر خلافة أبي بكر رضي الله عنه”.
[المصادر: الخلاصة والبزازية والجوهرة وأبو البركات النسفي]
(القول): “والردة بسب الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.. الرافضي إذا سب الشيخين وطعن فيهما كفر، وإن فضل عليًّا عليهما فمبتدع.. ومن سب الشيخين أو طعن فيهما كفر ويجب قتله”.
[القائل: ابن نجيم الحنفي]
(القول): “وأنت خبير بأن الرافضي الذي يسب الشيخين داخل في الكافر لأنه كفر بذلك”.
[القائل: ابن عابدين (خاتمة المحققين)]
(القول): “وإذا تابوا وأسلموا تقبل توبتهم جميعاً إلا الإباحية والغالية والشيعة من الروافض والقرامطة والزنادقة… لا تقبل توبتهم بحال من الأحوال ويقتلون بعد التوبة وقبلها”.

ثانياً: المذهب المالكي

[القائل: القاضي عياض نقلاً عن الإمام مالك]
(القول): “قال مالك: أهل الأهواء كلهم كفار، وأسوأهم الروافض”.
[القائل: القاضي عياض]
(القول): “وكذلك نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء”.
[تعليق]: وهذا القول هو المعتمد عندهم اليوم، حيث يزعمون أن الأئمة أفضل من جميع الأنبياء باستثناء محمد ﷺ.
[المصدر: الدميري في تعريف الردة]
(القول): “الردة كفر مسلم صرح به بنفي الربوبية أو الوحدانية… أو قال إن الأئمة أفضل من الأنبياء”.

ثالثاً: المذهب الشافعي

[القائل: الإمام الشافعي]
(القول): “ما أحد أشهد بالزور من أهل الأهواء من الرافضة”.
[المصدر: النجم الوهاج في شرح المنهاج]
[المصدر: صاحب الإفصاح]
(القول): “أراد الشافعي رحمه الله إذا لم يخرج عن الإسلام ببدعته ولم يكفر السلف ولم ينتقصهم، ولم يعتقد خلق القرآن أو نفي الصفات، وإنما خالف في الإرجاء والوعيد ونحوهما، فتكره الصلاة خلفه وتجوز”. أما الرافضة بحسب مقالتهم المعاصرة، فقد عُدوا ممن لا تصح الصلاة خلفهم أصلاً لأنهم ليسوا من أهل الإسلام.
[القائل:  النووي]
(السؤال): “هل يجوز لعن اليهود والنصارى والرافضة والقدرية عموماً من غير تخصيص؟”
(الجواب): “يجوز ذلك وتركه أفضل”.

رابعاً: المذهب الحنبلي

[القائل: محمد بن أبي موسى الهاشمي]
(القول): “ولا تقبل شهادة من يسب السلف لأنه مشرك”.
[القائل: ابن قدامة]
(القول): “ومن حكمنا بكفره من أهل البدع لم يُصلَّ عليه”.
[القائل: الإمام أحمد بن حنبل]
(القول): “لا أشهد جنازة جهمي ولا رافضي”.
[المصادر: المرداوي وابن النجار عن الحمصي]
(القول): “ومن كفر أهل الحق والصحابة رضي الله عنهم واستحل دماء المسلمين بتأويل فهم خوارج بغاة فسقة… وعنه أنهم كفار، قلت: وهو الصواب الذي ندين الله به.. القدرية والمرجئة والرافضة والجهمية (ممن أخرجهم النبي من الإسلام)”.

[تنويه بالأحاديث النبوية المتعلقة بالفرق]
وردت نصوص في ذم أهل البدع والتحذير من مسالكهم، ومنهم الرافضة، حمايةً لبيضة الإسلام.

[القائل: البهوتي الحنبلي]
(القول): “ويحرم أن يستعين مسلم بأهل الأهواء كالرافضة في شيء من أمور المسلمين من غزو وعمالة وكتابة وغير ذلك؛ لأنهم أعظم ضرراً لكونهم دعاة، بخلاف اليهود والنصارى”.


كان هذا عرضاً موجزاً لما ورد في أمهات كتب الفقه، لبيان خطورة المعتقدات التي يتبناها غلاة هذه الطائفة. سبحانك اللهم وبحمدك، نشهد أن لا إله إلا أنت، نستغفرك ونتوب إليك، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

(Visited 6 times, 46 visits today)
Scroll to Top